الثلاثاء, 7 صفر 1448 هجريا, 21 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 7 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

تزامنًا مع زيادة الطلب.. «البيئة» تؤكد أهمية ترشيد استهلاك المياه

المشاهدات : 78410
التعليقات: 0

فيلم هندي

فيلم هندي
https://www.alshaamal.com/?p=57292

عندمَا يتعلَّق الأمرُ بما لا يُصدق نسمع من يقول “فيلم هندي”، وكأنه الفيلم الوحيد الذي يقدِّم هذه المشاهد الخارقة للعادة؛ فكم من فيلم هندي مرَّ علينا مرور الكرام وبعضنا يُصنِّفه تحت مسميات الإبداع والخيال العلمي والإخراج العالمي، وقل ما شئت، المهم أن يكون عالميًّا بعيدا عن الهند.

كمتذوِّق ومُتابع عربي، أجد ما تُقدِّمه السينما الهندية أقرب لنا، ويمثل بعضا من أحوالنا وتعايشنا وروح العائلة التى تُميِّزنا عن غيرنا، فأنت ترى الأسرة بطبيعتها، والشارع الذي لا يختلف كثيرا عن مشاهداتك اليومية، وزد عليه تلك الروح البسيطة الخالية من تعقيدات الحياة (وبرستيج) ما نحن عليه هنا.

في وقت مضى، كُنا نتسابق على ما يُقدم لنا من السينما الهندية، والآن تجد من يتحرَّج إن سألته ما هو آخر فيلم هندي شاهدته!!!

أول فيلم شاهدته في حياتي هندي، وما زلت إلى الآن أذكر كل تفاصيله، وتلك الحظات التى أدهشتني، وتفاعلي معه بشكل غريب تستدعيه ذاكرتي، رغم شيخوختها الحالية؛ إعجابا وذكرى حتى بتفاصيل ذاك المقعد المهترئ الذي كنت أجلس عليه، ولا أعلم ما هي العلاقة بينهما إلى الآن.

هل تعتقد بأنَّ مليار مشاهد حول العالم لم يجد شيئا يُضيفه له هذا الفيلم الذي ننعته بالهندي تجاوزا لعدم مصداقية أحداثه كما نظن، أو لم تحلُم يوما بأنك رجل خارق تفعل ما عجز عنه الكثير؟! الفرق هو أن تشاهد حلمك صوتا وصورة.

ليست مشكلته أن تفهم بأنَّ البطل مات في المشهد الأول، هو يقول الأبطال أحياء “لا يموتون”.

هذه ليست دعوة لحضور فيلم هندي قادم، فلولا اختلاف الأذواق لبارت السلع… ولكن، على موعد قادم مع فيلم هندي ربما يكون أبيض وأسود إن لم يكن صامتا دون رتوش.

————————-

ومضة:

للهروب أوجه أخرى، ليس من بينها النظر للخلف.

للكاتب : عائض الأحمد

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>