الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

المشاهدات : 94415
التعليقات: 0

هي الجاهلية!

هي الجاهلية!
https://www.alshaamal.com/?p=71798

الجاهلية لها أكثر من معني، وحديثنا ليس فقهيا أو سردا تفصيليا لمعنى “الجاهلية” في حقبة معينة؛ وإنما نقصد به ما علمت وأيقنت، لكنك تصر على جهلك، معتقدا صحة ما تقوم به، وأنت على قدر من المعرفة والتخصص والدرجة العلمية، غير أنها لم تشفع لك ولم تزدك إلا جهلا وضلالًا معرفيا.

وإلا بماذا نفسر هذا السلوك وتلك النعرات الغائرة في جذور أمم انقرضت وخلت، ثم يأتي من يثيرها زهوا وفخرا بأنه سيد العربان وفارس بنى “حوبان”.

ثم يأتيك رجلا يلقي محاضرة لا يكاد ينجو منها أحد، وفي نهايتها يصفع الحضور بتلك الفوقية والتعامل الجاف، ويعيدك متسائلا: أي علم هذا وأي منهج قال بذلك؟!

ننظر كثيرا ونحب الظهور عكس التيار، ثم نصطدم بواقع أفعالنا وشخصياتنا الحقيقية التى نتعايش بها مع المجتمع. نتفرد في حب الفردانية، ونوغل كثيرا في نقد غير المتسلحين بتلك الديباجة المبهرة: “أنا المتخصص في هذا وتستطيع أن تناقشني عندما تبلغ منزلتى العلمية والفكرية وليس من حقك أن تختلف معي”!!

لو كان لي ما لديك من معرفة وثقافة لنشرتها في أصقاع الدنيا، ولجعلت المعمورة عامرة بفيض كرمكم وفصاحتكم وعلمكم، فهل هذا يشفع لمعاليكم تلك النبرة الأخاذة الساحرة وحسن ودكم مع من ينشد قربا لعله ينهل من  مشربكم؟

الثقافة كما علمتُ ليست كتابا تقرأه أو وساما تتقلده أو ظهورا تنشده؛ إنها مذهب قولٌ وعملٌ وحياة لا تعدد  فيها، وإنما أخلاق لا تتغير حسب المواقف والمتغيرات.

فمن أين لك هذا الجلف ومن علمك النفاق لتعيش بوجه نقي هنا وترفضه هناك عندما تغلق الأضواء وتخفت الانفاس؟ وكأنها عادة قومٍ نذكرهم فيستعيذ منهم أصحاب جاهلية لم يأتي ذكرهم بأبشع من هكذا خزي.

يحدثك عن التعصب، فتظن أن الدنيا بخير، ثم يقلب أوراقه ويرسل رسائله ما بين “اسمعي يا جارة” و”هزلت” و”تمرغت بوحل” هذا البوح الفريد وذاك اللحن الرائع بكاء على أطلال خرابة داركم.

يا هذا.. لك الله أن تخفي العظيم وإن ظهر، وتبطل الحق وتزهو باطلا.

إن عاد عادت كرامات الأمم، وإن غادر غير مأسوف عليه صمت، ثم نطق، سنرى من سيأتي بعده لنكمل من أنتم وأين هم؟

عندما تشعر بالسعادة فقد تكون إشراقة صباح، وهي ذات اللحظة في غروبها، وقت المساء، نفس المشاعر واختلاف أوقات، وهذا يعني أن ظلالك قد تكون شمس حارقة.

من يعشق الألوان يجعلها لوحة تتحدث، فهلّا جعلت حديثك ألوان طيفٍ؟ ولن تصلك الشتائم إن كانت الثقة عنوانك.

**************************

ومضة:

الراوي! عن فلان ابن فلان إلى أن يصل إلى حديقة منزلكم، فينام ثم يصحو قائلا: من أتى بكم؟

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>