في مشهد إيماني مهيب يفيض بالجلال والهيبة ارتدت الكعبة المشرفة كسوتها الجديد
استمرارًا للتقليد السنوي من عهد الملك عبدالعزيز الى وقتنا الحالي عهد مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وذلك يجسد اهتمامهم وعناية المملكة العربية السعودية بالحرمين الشريفين وحرصها على خدمة بيت الله الحرام بأعلى معايير الجودة والإتقان.
وتعد كسوة الكعبة المشرفة أحد أبرز الرموز الإسلامية التي تحظى بمكانة عظيمة في قلوب المسلمين حول العالم
حيث تُنسج من أجود أنواع الحرير الطبيعي الأسود وتُطرز عليه الآيات القرآنية الكريمة بخيوط الذهب والفضة وفق أعمال فنية وحرفية دقيقة يقوم بها نخبة من الكفاءات الوطنية المتخصصة.
وتأتي عملية استبدال الكسوة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها القيادة الرشيدة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما بما يعكس المكانة السامية التي يحظى بها المسجد الحرام والكعبة المشرفة لدى المسلمين في شتى بقاع الأرض
ويجسد هذا الحدث السنوي المبارك صورة مشرقة من صور الاهتمام والرعاية التي توليها المملكة لبيت الله الحرام امتدادًا لرسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين
والمحافظة على قدسية أقدس بقاع الأرض بما يليق بمكانتها الدينية والتاريخية العظيمة.
وتبقى الكعبة المشرفة
وهي ترتدي ثوبها الجديد رمزًا للوحدة الإسلامية ومهوى أفئدة المؤمنين ومشهدًا إيمانيًا تتجدد معه مشاعر التعظيم والإجلال لبيت الله الحرام سائلين الله تعالى أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار وأن يوفقها في رسالتها المباركة في خدمة الحرمين الشريفين .
المشاهدات : 730
التعليقات: 0







