الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

إصابة قاعدة العديد القطرية بصاروخ إيراني ..والدفاعات القطرية تتصدى لصاروخ آخر

رسالة حاسمة من الإمارات.. تعرضنا لأكثر من 1000 هجمة ونحتفظ بحق الدفاع عن النفس

الأمن أمانة.. والشائعة خيانة

40 عاماً لم يفطر مع أهله من أجل الصائمين.. شاهد بالفيديو قصة السعودي عبد العزيز الكليب

المشاهدات : 75706
التعليقات: 0

الثوب

الثوب
https://www.alshaamal.com/?p=75944

فتحتِ الصندوق الخشبي الأحمر، فاحتْ منه رائحةٌ قديمة، أخرجتْ قطعة قماش ،نظرتُ إليها ثم تنهدتُ تنهيدةً بعمْر قطعةِ القماش، قالتْ : هل تتذكر هذه؟ تذكرتُ أن بائع البزِّ وهو يدور في الأزقة مرَّ علينا، عندما أراد أن يقف ليبيع منا وقع حماره على الأرض من الإرهاق، ساعدناه بحمل قطع القماش ووضعها على طاولة خشبية ، عندما رأينا أن الحمار قد شعر بالراحة قدناه نحو مربط الحمير عندنا، أقبل الجيران نحونا للشراء، باع كل ماعنده من القماش، بقيتْ قطعةٌ زرقاء لاتناسب الفتيات الصغار، أعطانا إياها مجانا، وضعنا القطعة في الصندوق، غادرنا البائع ولايزال الصندوق مفتوحا ، نظرتُ بتأمل للخرقة الزرقاء، قلت لها يا…. هذه تناسب نساء الستين، ضحكتْ بأسنان كالبرَد وهي تجيب: سألبسها في الستين، قلتُ لها بعد عمر طويل ياغاليتي، بعد كل هذا العمر أخرجتْها ولايزال شذى الماضي فيها، قالت : ومن سيخيطها الآن؟ قلتَُ لاتقلقي، لايزال هناك من يحمل الماضي على كفِّ الحاضر، مضى يومان، كان الثوب جاهزا، ظهرتْ رائعة وهي في الستين، احتفلنا به، عدتُ لأفتح الصندوق كي أستروح الذكريات، جلسنا على السرير، أحاطتني بيدها، ظللتُ أسرد عليها الأحداث، شعرتُ بحرارة دموعها وهي تسقط على يدي، أخفيتُ الصندوق كي لاتزيد من البكاء، طلبتُ منها أن نكتفي بدموع الثوب ، مسحتْ دموعها وأنا أقرأ في خيوط ثوبها تفاصيل العمر معها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>