الجمعة, 17 رمضان 1447 هجريا, 6 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 17 رمضان 1447هـ

الفجر
05:22 ص
الشروق
06:40 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:27 م
العشاء
07:57 م

أخر الأخبار |

اعتراض وتدمير صاروخ من نوع كروز شرق محافظة الخرج

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير طائرة مسيَّرة بالمنطقة الشرقية

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيَّرة شرق محافظة الخرج.

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير ثلاثةِ صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية

إفطار رمضاني يجمع أبناء “رفاق” بكفلائهم في حائل بحضور 260 يتيماً و40 إعلامياً

وزير الدفاع: تضامن كامل مع الإمارات في مواجهة العدوان الإيراني

البراك رئيساً لمركز إمارة مرغان

السعودية: تكرار إيران سلوكها السافر تجاه دول المنطقة يكشف نهجا عدائيا لا يمكن تبريره

صور صادمة.. مطار دبي بلا مسافرين عقب تعليق الرحلات (شاهد)

رئيس ثمانية يرد على شكاوى الجماهير حول بث مباريات “يلو” وتأخير البث الفضائي؟.. شاهد ماذا قال 

حدث لأول مرة.. تشغيل قطار الربط بين حدود السعودية وأبوظبي بشكل استثنائي ونقل 350 راكبا (شاهد) 

صواريخ موجهة صوب الكويت.. الأمن العراقي يفكك “فخاً” مخفياً في صحراء البصرة باللحظات الأخيرة (صور)

المشاهدات : 149093
التعليقات: 0

مبررات الحقيقة كذب

مبررات الحقيقة كذب
https://www.alshaamal.com/?p=7908

نحن من جعلنا للكذب ألوانا؛ فهناك الأبيض والأسود، وهناك أيضًا الجائز والمباح.. تعددت الأسباب والكذب واحد؛ مهما كسوناه من ألوان أو تعاملنا معه بألفاظ فهو في النهاية كذب.

لماذا أبحث عن حقيقة شيء ما من خلال الاختفاء خلف هذه الصفة المقيتة؟ هل من حق أي شخص أن يكذب كي يقدم لك ما يريد على أنه الحقيقة؟ وكيف يستوي الأمر وأنت تعلم بأنه ليصل إلى مبتغاه كان يكذب على الجميع؟ كيف لك بعد ذلك أن تصدق أو تتعامل معه بحسن النوايا وهو لا يمانع في انتزاع الحقيقة من خلال كذبه؟

أنا لا أجد مبررا لمن يكذب ويخدع الناس ليقدم لهم عملا يعتقد هو فقط بأنّه الحقيقة. قد يتفق معه البعض ولكن هناك العديد ممن يختلف معه؛ فهل لك أن تكذب وتتحرى الكذب حتى تكتب عند الناس صادقا بنهاية ما ستقدمه؟ هنا السؤال.

كيف لذلك الرجل ومن أجل إعداد تقرير أن يتقمص شخصية أحد ما ليقدم لنا عملا يتداوله الناس مبنيا على الكذب والخداع؟ هل لم نعد نملك أدوات تعيننا على تقديم أي مادة تستحق النشر غير الدخول من بوابة اكذب لتقدم عملا يقف على قصور وسوء هذه الإدارة أو تلك؟

هل يعقل أن تكون منتحلا كاذبا لتقدم لي عملا صادقا؟

أين الثقة بعد ذلك في ما ستقدمه؟ هل سيكون آخر عهد لك بالعمل أم ستتحول إلى ممثل في مكان آخر لتظهر بعمل تقدمه ويصفق لك الحضور (كم أنت كاذب في صدق ما قدمت).

هناك من يبرر لأي عمل مها كانت الوسيلة؛ وهذا طبيعي، فلن يجمع الناس على شيء، وهذه طبيعة البشر؛ ولكن الغريب في الأمر هو القبول والتسيلم بأنّ العمل الجيد قد يأتي عندما تخدع الجميع وتعيش أدوارًا تخالف واقعك.

سنجد القبول والترحاب من الجميع مع كشف الحقائق ونقد الأخطاء وتجاوز المشاكل بطرحها مباشرة دون أن نتقمص أدوارا ليست لنا. فالمبادئ والأخلاق لا تتجزأ والقيم العامة ليست سوقا تشتري منه ما تريد أن تلبسه وقتما تريد وتتخلى عنه عند انقضاء الحاجة ولن تكون الغاية مبررا للوسيلة هنا وهناك!!!! ما الذي فعلت؟

ومضة:

صاحب الرأي قد يخطئ ليس لأنّه يتعمد الخطأ؛ ولكن لأنه يبحث عن الحقيقة من خلال أدواته وفهمه للأشياء.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>