الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 141476
التعليقات: 0

دوائر مُغلقة

دوائر مُغلقة
https://www.alshaamal.com/?p=8893

يتساءل أحدهم: ما هي الدوافع والمبشرات التى تجعلني أنتظر حياة أفضل مما أنا عليه الآن، لقد بلغت من العمر عتيا، وناضلت أكثر من ستين عامًا أحاول تغيير هذا الواقع المُر المؤلم، ولم أجنِ شيئًا، زادت فقط مسؤولياتي، وتعددت متطلباتي، وأصبحت أنتظر نهاية يومي قبل أن يبدأ.. حياتي مُملة، لا لون لها ولا طعم! وتفوح منها رائحة الانكسار ومرارة العمر الذي ذَهب هباء، وكأنَّ الأمل عاش دهرا، ثم توقف عند باب منزلنا فجأة؟!

قد تتعالى أصواتٌ هنا وأصواتٌ هناك، لكنها لا تحرك مشاعر مُقتدر، أو تبعث على تعديل مسار.. إنها آذان بها صمم، والسن بها رجفة لا تستطيع إيصال حقا مكتسبا. عندما تصبح المجتمعات قطبين فقط ليس بينهما ثالث أو رابع، فماذا ينتظر الفقير والغني، وليس بينهما ميزان عدالة يحكمه ضمير حي، يدفع الحق لأصحابه ويصرف المظلمة عمَّن ظلم. ليس عيبا فقرك وليس شرفا عظيما غناك، فقد تكون في الحالتين مجرد لعبة كسبت هنا وخسرت في مكان آخر.

يقول صاحب العمل قم.. انهض.. استثمر ما وهبك الله، ثم يعصف بك في أول تجربة… ماذا دهاك!! أنت لا تعلم أنك مُستخدم وتنفذ أمرَ سيدك إن شاء أبقاك وإن شاء ودَّعك غير آبه بما قد يلقاك.

سُلم الحياة لم يعد كما عهدناه، تصعده درجات.. بل اقفز، ودع لهم السلم والدرجات، وتجاوز كل المتطلبات.

قد يقول قائل: وأي حياة لم تكتب لك، ولم يكن لك فيها نصيب، ولديك اعتقادٌ بأنها ذهبت لغيرك، قبل أن تطرق بابك وتبتسم في محياك.. ها أنا ذا، خُذ ما شئت وارحل غير مأسوف عليك.

عندما تجتمع المتناقضات في دائرة مغلقة، فليس لك أن تختار مع أيهما ستذهب، فلن يكون لك الخيار، ولن تستطيع أن تحلق بعيدا، فأنت داخل الصندوق، وأفكارك لن تتجاوزه مهما فعلت.

هذا قدرك سيدي، ولكن اعلم أنك مَنْ صنعه، ثم تتابعت مسارات الحياة لتُؤكد لك خسران ما صنعت.

إن اعتقدت أن لك عودة، فربما تكون، وإن لم يكن فلك شرف ما قد كان.

————————–

ومضة:

ليس بالضرورة أن تفهم وتقرأ وتجادل في كل شيء، خذ شيئًا من كل شيء، وهذا يكفي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>