الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 138994
التعليقات: 0

دوائر مُغلقة

دوائر مُغلقة
https://www.alshaamal.com/?p=8893

يتساءل أحدهم: ما هي الدوافع والمبشرات التى تجعلني أنتظر حياة أفضل مما أنا عليه الآن، لقد بلغت من العمر عتيا، وناضلت أكثر من ستين عامًا أحاول تغيير هذا الواقع المُر المؤلم، ولم أجنِ شيئًا، زادت فقط مسؤولياتي، وتعددت متطلباتي، وأصبحت أنتظر نهاية يومي قبل أن يبدأ.. حياتي مُملة، لا لون لها ولا طعم! وتفوح منها رائحة الانكسار ومرارة العمر الذي ذَهب هباء، وكأنَّ الأمل عاش دهرا، ثم توقف عند باب منزلنا فجأة؟!

قد تتعالى أصواتٌ هنا وأصواتٌ هناك، لكنها لا تحرك مشاعر مُقتدر، أو تبعث على تعديل مسار.. إنها آذان بها صمم، والسن بها رجفة لا تستطيع إيصال حقا مكتسبا. عندما تصبح المجتمعات قطبين فقط ليس بينهما ثالث أو رابع، فماذا ينتظر الفقير والغني، وليس بينهما ميزان عدالة يحكمه ضمير حي، يدفع الحق لأصحابه ويصرف المظلمة عمَّن ظلم. ليس عيبا فقرك وليس شرفا عظيما غناك، فقد تكون في الحالتين مجرد لعبة كسبت هنا وخسرت في مكان آخر.

يقول صاحب العمل قم.. انهض.. استثمر ما وهبك الله، ثم يعصف بك في أول تجربة… ماذا دهاك!! أنت لا تعلم أنك مُستخدم وتنفذ أمرَ سيدك إن شاء أبقاك وإن شاء ودَّعك غير آبه بما قد يلقاك.

سُلم الحياة لم يعد كما عهدناه، تصعده درجات.. بل اقفز، ودع لهم السلم والدرجات، وتجاوز كل المتطلبات.

قد يقول قائل: وأي حياة لم تكتب لك، ولم يكن لك فيها نصيب، ولديك اعتقادٌ بأنها ذهبت لغيرك، قبل أن تطرق بابك وتبتسم في محياك.. ها أنا ذا، خُذ ما شئت وارحل غير مأسوف عليك.

عندما تجتمع المتناقضات في دائرة مغلقة، فليس لك أن تختار مع أيهما ستذهب، فلن يكون لك الخيار، ولن تستطيع أن تحلق بعيدا، فأنت داخل الصندوق، وأفكارك لن تتجاوزه مهما فعلت.

هذا قدرك سيدي، ولكن اعلم أنك مَنْ صنعه، ثم تتابعت مسارات الحياة لتُؤكد لك خسران ما صنعت.

إن اعتقدت أن لك عودة، فربما تكون، وإن لم يكن فلك شرف ما قد كان.

————————–

ومضة:

ليس بالضرورة أن تفهم وتقرأ وتجادل في كل شيء، خذ شيئًا من كل شيء، وهذا يكفي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>