السبت, 12 محرّم 1448 هجريا, 27 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 12 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

ضبط أكثر من 15 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

الأخضر يتعادل سلبيًا مع الرأس الأخضر في كأس العالم

أكسيوس: الجيش الأمريكي يشن ضربات في منطقة مضيق هرمز

الهيئة الملكية بالجبيل و”الأولى للطيران” تبحثان مستجدات التشغيل التجريبي لمطار الجبيل

سفارة المملكة في تركيا تحذر من أمطار غزيرة وسيول على سواحل البحر الأسود

سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

مدير الأمن العام: القيادة جعلت مكافحة المخدرات أولوية وطنية

مجلس التعاون يرحب بالمبادرة العُمانية لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عبر مضيق هرمز

«زاتكا» تحبط تهريب أكثر من 25 مليون حبة مخدرة و1098 كيلوغرامًا من المواد المخدرة

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

عام

الحج قبل العهد السعودي.. رحلة يحفها الموت والهلع.. الذاهب مفقود والعائد مولود

الحج قبل العهد السعودي.. رحلة يحفها الموت والهلع.. الذاهب مفقود والعائد مولود
https://www.alshaamal.com/?p=9063
تم النشر في: 13 أغسطس، 2018 8:02 م                                    
58144
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

كانت رحلة الحج قبل تأسيس المملكة السعودية واستتباب الأمن محفوفة بالمخاطر، وكان الحجاج لا يتحركون إلا في جماعات، وكان الناس يودعون الحاج بقولهم: “الذاهب للحج مفقود والعائد منه مولود”، لتعدد المخاطر التي كانت تتهدد الحجاج.

وكان الحجاج يسافرون حاملين زادهم وأكفانهم، بالإضافة للسلاح للدفاع عن أنفسهم ضد قطاع الطرق والحيوانات المفترسة.

ولا تقتصر المخاطر التي كانت تتهدد حياة الحجاج قبل العهد السعودي وتوحيد المملكة على المخاطر التي تواجههم في الطريق، إنما تتعدى ذلك حتى في داخل الحرم والمشاعر المقدسة.

ومن المخاطر التي كانت تهدد الحجاج، والتي تؤدي لموت الكثيرين منهم قبل وصولهم إلى الأراضي المقدسة أو بعد وصولهم إلى مكة والمشاعر المقدسة:

– مخاطر السلب والنهب في الطرق، التي كانت تتهدد قوافل الحجاج بل وقُتل فيها أحياناً قافلة كاملة، وذلك لانتشار الفوضى وانعدام الأمن، حيث كانت الجزيرة العربية منقسمة إلى إمارات ومشايخ تعمها الفوضى وتتحكم فيها العصابات وقطاع الطرق.

– مخاطر السلب والنهب حتى داخل مكة والمشاعر المقدسة: وكان الحجاج حتى داخل مكة وبين المشاعر لا يتحركون إلا في جماعات بالسلاح للدفاع عن أنفسهم ضد قطاع الطرق.

– الفتن التي تشتعل داخل الحرم والمشاعر المقدسة والتي كان يروح ضحيتها العديد من الحجاج، في ظل تجاهل تام من السلطات.

– مخاطر الطرق الوعرة والعطش وتهديد الحيوانات المفترسة.

– مخاطر الظروف الطبيعية من أمطار وسيول لعدم تجهيز الطرق وقلة محطات الراحة والاستجمام.

– التعب والمشقة والأمراض التي تفتك بالحجاج أثناء رحلتهم، لعدم توفر وسائل السفر الآمنة والمريحة، وعدم توفر أدنى حدود سبل الصحة والسلامة.

– الإتاوات التي يدفعها الحجاج للعصابات وقطاع الطرق.

غير أن الحالة تبدلت تماماً بعد دخول الملك عبدالعزيز مكة المكرمة، حيث عمل على بسط الأمن وتأمين طرق الحجاج، فكانت قوافل الحجاج من جدة إلى مكة خيطاً غير منقطع، وكانت الجمال تسير في قوافل وهي تحمل بضائع شتى في الصناديق والأكياس والغرائر، و ليس معها سوى طفل واحد هو كل حرس هذه القافلة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>