الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

خلل أم فعل فاعل؟.. انقطاع الكهرباء في جميع أنحاء العراق

تحرك أمني عاجل بعد مقاطع مصوّرة تستهزئ بالقوات المسلحة في الكويت.. ماذا حدث؟

فتح حجز باقات حج 1447هـ عبر «نسك» إلكترونيًا.. تعرف على التفاصيل

أول إجراء من الكويت تجاه العراق بعد الإعتداءات التي شنتها فصائل مسلحة عراقية

قبل النشر.. هل تعلم أن تصوير الاستهدافات الأمنية يخالف نظام الجرائم المعلوماتية؟.. محامٍ يوضح (شاهد)

البحرين تنتفض.. فتح باب التطوع لمواجهة عدوان إيران

الخليج قلبٌ واحد ووحدة الصف صمّام الأمان

وزير الشؤون الإسلامية يوجه بتجهيز مصليات الأعياد والجوامع المهيأة وتحديد مواقيت إقامتها بعد شروق الشمس بخمس عشرة دقيقة، حسب تقويم أم القرى

فيديو.. إسقاط طائرة حربية إيرانية فوق طهران في أول اشتباك جوي بين إسرائيل وإيران

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

المشاهدات : 70384
التعليقات: 0

مرايا

مرايا
https://www.alshaamal.com/?p=211269

لا أعرف إن كانت المرآة التي تعكس وجهي صادقة أم أنها تصور وجه الشياطين في الغرفة الكئيبة، أثق تمامًا في جمال صورتي، ولا أزال أتذكر أن معي مشطًا مستطيلًا أنيقًا في ظهره مرآة، كنت أتباهى باستدارة وجهي وشعري الأسود الكثيف، أجلس وحيدًا أتأمل روعتي ولم أفكر ساعة الذروة وأنا سعيد أنني سأرى كآبة في مرآة أكبر من تلك التي أحملها في يدي، الأشياء الصغيرة تبدو دائمًا جميلة، الأطفال وهم يلعبون، ضحكاتهم، شقاوتهم، أجزاؤهم الغضة، مزاحهم، وعيونهم البراقة، وعندما يكبرون تتشوه بعض معالمهم عندما يقفون عند المرايا، كبرت ووقفت عند المرآة وصعقت وكدت أجعلها شظايا ولكن خفت على يدي من الشظايا المتطايرة، لا أزيد، هناك في غرفة أخرى مرآة أخرى، قبل أن أذهب إليها أزلتُ شعري المتناثر في وجهي مثل أوراق يابسة في فصل الخريف، بدأ وجهي يستعيد رونقه وبهاءه، في الغرفة الأخرى مرآة جميلة وطفلة صغيرة تبتسم أوحت إلي بطفولتي البيضاء، ابتسمت لها وتسمرت أمام المرآة، وقفت الصغيرة إلى جانبي، شعرتُ بثقة كبيرة، قلت في نفسي لعل الشياطين التي سكنت المكان قفزت من الشباك القريب واتجهت إلى الغابة القريبة، أيقنت أنني واهم بعدما تجلى كل شيء، عادت إلى وجهي روعة طفولته، تناولت مشطًا كهربائيًا بلا مرآة، تدلى شعري على جانبي رأسي، فعلتِ الصغيرة مثلي وسرحتْ شعرها، تقاسمنا مساحة المرآة، قلت لها من منا الأكثر جمالًا؟ابتسمتْ وهي تشهق وتشير إلى نفسها، ضممتها، قلت لها : كنتُ يومًا مثلك، وضعتْ يدها الصغيرة حول رقبتي وهي تضمني ببراءة، لم أغبطها لأنها كانت بالفعل رائعة، عيناها البريئتان قالت دون وعي إنها تشبهني تمامًا، صغيرتي الجميلة أخذت كل وسامتي، سامحتُ المرآة لأنها تحب صغيرتي أكثر مني، كنت واثقًا من أن العمر لم يرسم على سطح المرآة كل تجاعيدي ، أطلتُ النظر في وجه الصغيرة وهي تتأملني بإعجاب، وفي نفسي دعاءٌ بأن تبقى ملامحُ طفولتِها ولا تتغير كما أنا..

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>