السبت, 22 ذو القعدة 1447 هجريا, 9 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 22 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:16 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

الأخبار الثقافية

الشريك الأدبي بتبوك يقيم أمسية بعنوان ” أطباء المهنة أدباء الهوى “

الشريك الأدبي بتبوك يقيم أمسية بعنوان ” أطباء المهنة أدباء الهوى “
https://www.alshaamal.com/?p=256922
تم النشر في: 20 أبريل، 2024 5:25 م                                    
45479
0
aan-morshd
نواف الرويلي - تبوك
aan-morshd

أقام مقهى الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة بمنطقة تبوك أمس، أمسية بعنوان ” أطباء المهنة أدباء الهوى ” قدمها الطبيب والشاعر الدكتور طارق بن محمد شقران، بحضور عدد من المهتمين والمهتمات بالشأن الثقافي والأدبي والإعلامي بالمنطقة.

وتطرق ” الشقران ” إلى أوجه التكامل بين العلم والأدب، والجوانب المختلفة من العملية الإبداعية لدى الأطباء، قائلاً:” إذا كان الأدب تعبيراً كتابياً عن معاناة الإنسان فالطبيب يرى معاناة الإنسان تتكرر أمامه على شكل قصة، فالمريض يشكو النزاع بين صحته وعلته، بين ماضيه وحاضره، ويكون الطبيب غالباً بطل الخير في قصته، ويرى كل شيء يستحق أن يكتب عنه، ولذا فإن التكامل بين المهنتين لا حدود له، مستعرضاً تجربته الثرية في مجال كتابة الشعر وعلاقته الوجدانية به.

وفي الختام فتح باب المداخلات التي أثرت النقاش حول الموضوعات الأدبية المطروحة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>