الجمعة, 24 صفر 1448 هجريا, 7 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 24 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

المشاهدات : 48253
التعليقات: 0

ما بين العطاء و الإكتناز

ما بين العطاء و الإكتناز
https://www.alshaamal.com/?p=279605

قال تعالى “لَن تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ”

تتجاوز هذه الآية الكريمة حدود الإنفاق المادي لتغوص في فلسفة العطاء بمعناه الأعمق والأشمل. فهي دعوة ربانية إلى تحرير النفس من قيود الأنانية والتعلق بالماديات، والانطلاق نحو أفق أرحب من الإيثار والتضحية.

حين يأمرنا الله أن ننفق مما نحب، فإن ذلك يشمل المال بطبيعة الحال، لكنه لا يقتصر عليه. فالحب ليس مقتصرًا على الممتلكات، بل يتعداه إلى كل ما نمسك به ونجد فيه راحتنا. أن تنفق مما تحب يعني أن تمنح وقتك الثمين للآخرين، أن تقف بجانبهم في أوقات الحاجة حتى وإن كنت مرهقًا، أن تهب عطفك وحنانك لمن يحتاج إلى الكلمة الطيبة أو الحضن الدافئ، وأن تبذل عزيمتك وطاقتك في سبيل تحقيق الخير والصلاح.

هذا الإنفاق، مهما كان نوعه، يمثل اختبارًا للنفس البشرية: هل تستطيع أن تقدم ما هو عزيز عليها لتحقيق غاية أسمى؟ أن تخرج من منطقة راحتك لتضيء حياة الآخرين؟

واللافت أن الآية لا تعدنا بالبر إلا عند إنفاق ما نحبه، لأن في ذلك ترويضًا للنفس وتحريرًا لها من التعلق الزائف. إنها دعوة لأن تكون علاقتنا بالمحبة علاقة عطاء لا اكتناز، علاقة تمنحنا شعورًا أعمق بالرضا والسلام الداخلي.

فالبر، في جوهره، ليس مجرد هدف خارجي، بل هو حالة من الصفاء والسمو تتولد حينما نرتقي على ذواتنا ونستجيب لنداء الإحسان بكل أشكاله. ومن هنا نفهم أن العطاء ليس عبئًا، بل طريقًا إلى السعادة الحقيقية، لأن ما ننفقه حبًا يعود إلينا أضعافًا مضاعفة، ليس في الدنيا فقط، بل في رضوان الله و عطائه الذي لا ينفد.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>