السبت, 2 ربيع الأول 1448 هجريا, 15 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 2 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

الأرصاد يحذر من رياح وأتربة وأمطار رعدية على 5 مناطق بالمملكة

مركز التنمية الاجتماعية بجازان يُحلّق بالشباب في سماء الإبداع تحت شعار «شبابنا ثروة»

الهلال يهزم الفيصلي برباعية في افتتاح مشواره بدوري روشن

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

أخبارمتنوعة

بالفيديو.. رجل الأعمال “عبدالرحمن العطيشان”: الكرم شجاعة والفارس الحقيقي هو من يعطي بسخاء

بالفيديو.. رجل الأعمال “عبدالرحمن العطيشان”: الكرم شجاعة والفارس الحقيقي هو من يعطي بسخاء
https://www.alshaamal.com/?p=291126
تم النشر في: 7 أبريل، 2025 6:32 م                                    
107018
1
صحيفة الشمال
رحاب ناصف - متابعات
صحيفة الشمال

كشف رجل الأعمال عبدالرحمن بن صالح العطيشان عن رؤيته العميقة لمعنى المال ودوره في حياة الإنسان، مؤكدًا أن المال حين يُسخّر في الخير يكون بركة لا تُضاهى، واصفًا من يجود به دون مقابل بـ”الفارس الحقيقي”.

وقال العطيشان: “دعونا نكون صريحين، الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم: المال والبنون زينة الحياة الدنيا، وذُكر المال أولاً لأنه بالفعل عصب الحياة. ومع ذلك، نجد رجالاً أعطاهم الله المال، لكنهم لم يحتفظوا منه لأنفسهم إلا بالقليل، ووهبوا الكثير للناس والمجتمع.”

وأشار إلى أن الكرم صفة لا تقل عن الشجاعة، بل تتجاوزها أحيانًا، موضحًا: “الفارس الحقيقي ليس فقط من يحمل السيف، بل هو من يحمل الكلمة الطيبة، والموقف النبيل، ومن يبذل ماله للخير والعطاء. الكرم شجاعة، والتسامح شجاعة، والوقوف مع الناس شجاعة.”

وأضاف: “الرجل الذي أكرمه الله، فأكرم أهله، وجماعته، ومجتمعه، وجمعيات الخير، هو رجل شجاع بكل المقاييس، وفارس يستحق هذا اللقب عن جدارة. لكن لا ننسى أن الكرم لا يكون فقط في المال، بل في وقتك، في اهتمامك، وفي مساعدتك للآخرين في الأوقات الصعبة.”

وتابع العطيشان قائلاً: “العطاء لا يقاس فقط بما يُمنح، بل بنيّة صاحبه واستعداده للتضحية في سبيل الآخرين، وهذا ما يجعل من الكرم قيمة رفيعة وشجاعة من نوع مختلف. لكن لا بد من التوازن بين العطاء الحكيم وبين المسؤولية، فالعطاء مع العقل هو الذي يبني مجتمعًا أقوى وأفضل.”

واختتم حديثه: “الكرم الحقيقي لا يتوقف عند المال، بل هو في القلب الصادق الذي يسعى لصنع فرق في حياة الآخرين. الفارس الحقيقي هو من يعطي بسخاء، ويشجع الآخرين على فعل نفس الشيء.”

 

 

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ {البقرة: 180} والخير هو المال الكثير، فسمى الله تعالى المال الوفير خيرا. وفي الحديث: نعم المال الصالح للمرء الصالح. رواه أحمد وغيره وصححه الألباني.