الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 46428
التعليقات: 0

الرجل السام.. حين يُغلف السُّم بالعسل

الرجل السام.. حين يُغلف السُّم بالعسل
https://www.alshaamal.com/?p=291879

الحياة تُقابلنا بشخصيات متعددة، بعضها يُضيء دربنا، وبعضها الآخر يُخفي خلف ابتسامته سُمًّا قاتلًا. فهل سبق أن صادفتَ شخصًا يغدق عليك كلماتٍ حلوة كالعسل، ثم تكتشف لاحقًا أنها كانت سُمًّا بطيء المفعول؟ هؤلاء هم “الرجال السامون”، أولئك الذين يتقنون فنّ التلبّس بلباس الصداقة، بينما ينفثون في الأرواح غازاتٍ سامة من الشك، والحيرة، والأذى.

الرجل السام ليس مجرد شخص سيّئ الطباع، بل هو ظاهرة نفسية واجتماعية خطيرة. إنه بارع في تمثيل دور “الطيّب المُحب”، لكنه في الحقيقة يعيش على فتات أخطاء الآخرين، ويحوّل زلاتهم إلى وقود لأزماته الداخلية. تجده: مُزوِّرًا للحقائق؛ يحرّف الكلام، ويشوّه النوايا، ويصنع من الحبة قبة. لاعبًا بالعواطف؛ يدفعك للشعور بالذنب، ثم يظهر في دور “المنقذ”. ضحية دائمة؛ إذا واجهته، انقلب إلى ضحية يُرثى لها.

بمهارة الواعظ، يضع سُمّه في نصيحة مزيفة يغلّفها بعبارة: “أقولها لمصلحتك!”، بينما هدفه التحقير. وقد يفرط في المجاملة قائلًا: “أنت مثالي!”، لكنه في قرارة نفسه يشكّك فيك سرًّا. أما الدعابة السوداء، فهي وسيلته لإيصال الإهانة مغلفة بابتسامة وهو يقول: “كنت أمزح!”، بينما الجرح قد وقع.

ومهما أتقن هذا الشخص تزيين صورته، فإن حقيقته لا تخفى على ربّ العالمين سبحانه وتعالى، الذي سيحاسبه على كل كلمة خبيثة وأذًى متعمّد. لكن الباب مفتوح للتوبة، كما قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53]. فلو تحوّل من “سامٍّ” إلى نبتة طيبة، لسبقت رحمة الله غضبه، وبدّل حاله إلى أحسن حال.

ولا بد في التعامل معه من الوعي، فلا تنخدع بلمعان سطحه، فالسُّم يُخزَّن في القاع. والحزم، بوضع حدود واضحة لا يُسمح بتجاوزها. والتطهير، بالجرأة في استبعاد السموم من حياتك، فـ”النفس كالزجاجة، إذا دخلها العكر لم يخرج منها إلا بكسرها” كما قال ابن القيم.

الحياة أقصر من أن تُستهلك في فكّ شفرات المتلاعبين. احرص على أن تكون دائرتك مُفلترةً بالقلوب النقية، وابتعد عن كلّ من يجعل من العسل غطاءً لسمّه. فكما قال الحكيم: “ليس كل ما يلمع ذهبًا، وليس كل ما يُحلَّى عسلًا!” ‬‏: قال الشاعر الجاهلي زُهَيْرُ بْنُ أبي سُلْمَى:

ومَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍ
وإنْ خَالَها تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ

المعنى: مهما حَاوَلَ المُتَدَثِّرُ إخفاءَ ما في ضميرِه فإنه سيَظهَرُ لا مَحَالَة.
‬‏: قالت العرب:
” ما فيك يظهر على فيك، فلا تُخرج من فيك
إلا أجمل ما فيك”
‬‏: مَهْمَا تُبْطِنْ تُظْهِرْهُ الأيامُ ، وموعدنا غدا بإذن الله تعالى حول مقال المرأة السامّة انتظرني ربي يسعدك ويحفظك

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>