الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 39639
التعليقات: 0

جلسة تحت ضوء القمر.. بين نخيل وادي الدواسر وذكريات ستون عاماً

جلسة تحت ضوء القمر.. بين نخيل وادي الدواسر وذكريات ستون عاماً
https://www.alshaamal.com/?p=293411

كل مساء، وبين صلاتي المغرب والعشاء، أرتحل في طقس شبه يومي جميل لا يُمل، إلى قلب مزارع النخيل شرق محافظة وادي الدواسر، حيث يقطن أحد الأصحاب الغالين هناك، حيث الطبيعة تحتفظ بصفائها، نحتسي القهوة مع مجموعة من أبناء المركز في جلسة خارجية بسيطة، لكنها تفيض دفئاً وصفاء، فالنسيم العليل يتسلل بين سعف النخيل، ونكهة البن تمتزج برائحة الأرض بعد مغيب الشمس، فتصنع لحظةً لا يمكن نسيانها.
لكن ما يجعل هذه الجلسة أكثر من مجرد استراحة مسائية، هو أنها تفتح أبواب الذكريات على مصراعيها، تعود بي الأيام، ستون عاماً إلى الوراء، حين كنا نعيش حياة الريف الخالصة، لم تكن هناك كهرباء، ولا أجهزة حديثة، فقط ضوء القمر دليلاً للخطى وسراجاً للقلوب.
كنا نلتف في المساء حول حكايا الأجداد، وأصوات الضحك تتناغم مع أنين الريح في نخيل الوادي، نعدّ النجوم ونستدل بها على الوقت والاتجاه، ونبحث عن الخيالات بين الغيوم، ونوهم أنفسنا بما نراه.
في تلك الأيام، كانت البساطة عنوان الحياة، يحلبون الغنم في الفجر، ويسقون الزرع قبل طلوع الشمس، ويعد أهلنا القهوة على نار الحطب كل مساء، لا ضجيج، ولا تعقيد، فقط حياة تشبه الأرض التي نمشي عليها، صافية، كريمة، وصبورة.
واليوم، ونحن نعيد تلك الطقوس في جلسة القهوة المسائية بين مزارع النخيل، يتقاطع الحاضر بالماضي، وتولد من عبق الذكريات مشاعر لا تشيخ، وكأننا نكتب فصلاً جديداً في دفتر العمر، نزيّنه ببساطة الأمس، ونرويه بصدق هذا الجمع الأليف.
هي ليست مجرد قهوة ولا لقاء عابر، بل طقس وفاء لذاك الزمن الذي مضى، وحنين لا تذروه الرياح.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>