الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

خلال متابعته للأمطار.. أمير تبوك يوجه بتكثيف الجهود لضمان السلامة

في قلب تبوك.. “جامع الوالدين” الوجهة الأبرز للمصلين في صلاة عيد الفطر المبارك

خلال استقباله للمهنئين بالعيد.. ​أمير تبوك يشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة والقطاعات الأمنية في حماية الوطن

المشاهدات : 36500
التعليقات: 0

سَيْرُ الأيَّام

سَيْرُ الأيَّام
https://www.alshaamal.com/?p=294072

ذاتَ يومٍ حلمتُ أن أكبر ، كان (حسن ) السائقُ الشخصيُّ للعمِّ (ناصر ) يقفُ بسيارته (اللاند كروزر) على جانبِ الطريقِ الترابي ، منظرُ الشراعِ الأخضرِ الذي يُغطِّي صندوقَ السيارةِ الخلفي في غايةِ الروعة ، جلستُ أتأملُ أثرَ عجلاتِ السيارةِ الجديدةِ على الأرض ، كنتُ فتىً صغيرًا له أحلام ، اقتربَ مني السائقُ وهو يرى ملامحَ اندهاشي.

قلت له ببراءة : الشاصُ رهيبٌ ! أعني السيارةَ ذات الدفع الرباعي ، قال لي : عندما تكبرُ سيكونُ لكَ مثلها ،بقيتُ أحصي الأيامَ وأستعجلُها حتى أكبر ، واعتدتُ أن أمشي خلفَ السياراتِ على الطرقِ الترابيةِ لأكتبَ على أثرِ عجلاتِها في التراب : يسير …يسير ؛ والسيارةُ تسير ، مضتِ الأيامُ وبدأتُ ألاحظُ أنَّ أقدامي تكبرُ وأن حذائي الصغيرَ لم يعد يناسبُ قدميَّ الصغيرتين ، وأنَّ قامتي ارتقتْ لترى مابداخل السيارةِ اللاندكروزر من الداخل.

غيرَ أنَّ السيارةَ كبرتْ مثلي وظهرَ عليها أثرُ العمر ، اخترقتِ الشمسُ شراعَها الأخضرَ الذي بدا مهترئًا شاحبًا ولم يعد جميلا ، قلتُ لنفسي : هل كلُّ الذين يكبرون يُصبحون هكذا شاحبين ؟ نظرتُ إلى عجلاتِ السيارةِ وقد هرمتْ وأضحتْ مثلَ رأسٍ بلا شعَر ، جاءني السائقُ يتوكأُ وهو يدخلُ مقصورةَ القيادة ، قال لي : لقد كبرتَ وأصبحتَ رجلًا ، متى نرى معكَ سيارةَ نقلٍ مثلَ هذا ؟ دمعتْ عيني وأنا أرى حالَه وحالَ سيارتِه ، مازحتُه بابتسامةٍ وهززتُ رأسي محدِّثًا إيَّاه بأنَّ ذلك سيكون قريبًا ، بالفعلِ اشتريتُ سيارةً بيضاءَ جميلة ، تغيَّرَ في قريتنا الصغيرةِ كلُّ شيء ؛ شوارعُها وأناسُها ، وسياراتُها ، وغابَ عن المشهدِ السائقُ ( حسن ) حتى علمتُ بمغادرته دنيانا ، عدتُ لأحلمَ بالعودةِ إلى مراتعِ الطفولة ، وأن أرجعَ لحذائي القديم ، وإلى الطريقِ الترابيِّ كي أكتبَ عليه : يَسيرُ …يَسيرُ ، سارتِ الأيامُ مسرعةً وسارَ العمرُ معها ولم تعُدِ الأيَّامُ للخلف .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>