الخميس, 23 صفر 1448 هجريا, 6 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 23 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربعة بعمّان

المشاهدات : 47158
التعليقات: 0

سَيْرُ الأيَّام

سَيْرُ الأيَّام
https://www.alshaamal.com/?p=294072

ذاتَ يومٍ حلمتُ أن أكبر ، كان (حسن ) السائقُ الشخصيُّ للعمِّ (ناصر ) يقفُ بسيارته (اللاند كروزر) على جانبِ الطريقِ الترابي ، منظرُ الشراعِ الأخضرِ الذي يُغطِّي صندوقَ السيارةِ الخلفي في غايةِ الروعة ، جلستُ أتأملُ أثرَ عجلاتِ السيارةِ الجديدةِ على الأرض ، كنتُ فتىً صغيرًا له أحلام ، اقتربَ مني السائقُ وهو يرى ملامحَ اندهاشي.

قلت له ببراءة : الشاصُ رهيبٌ ! أعني السيارةَ ذات الدفع الرباعي ، قال لي : عندما تكبرُ سيكونُ لكَ مثلها ،بقيتُ أحصي الأيامَ وأستعجلُها حتى أكبر ، واعتدتُ أن أمشي خلفَ السياراتِ على الطرقِ الترابيةِ لأكتبَ على أثرِ عجلاتِها في التراب : يسير …يسير ؛ والسيارةُ تسير ، مضتِ الأيامُ وبدأتُ ألاحظُ أنَّ أقدامي تكبرُ وأن حذائي الصغيرَ لم يعد يناسبُ قدميَّ الصغيرتين ، وأنَّ قامتي ارتقتْ لترى مابداخل السيارةِ اللاندكروزر من الداخل.

غيرَ أنَّ السيارةَ كبرتْ مثلي وظهرَ عليها أثرُ العمر ، اخترقتِ الشمسُ شراعَها الأخضرَ الذي بدا مهترئًا شاحبًا ولم يعد جميلا ، قلتُ لنفسي : هل كلُّ الذين يكبرون يُصبحون هكذا شاحبين ؟ نظرتُ إلى عجلاتِ السيارةِ وقد هرمتْ وأضحتْ مثلَ رأسٍ بلا شعَر ، جاءني السائقُ يتوكأُ وهو يدخلُ مقصورةَ القيادة ، قال لي : لقد كبرتَ وأصبحتَ رجلًا ، متى نرى معكَ سيارةَ نقلٍ مثلَ هذا ؟ دمعتْ عيني وأنا أرى حالَه وحالَ سيارتِه ، مازحتُه بابتسامةٍ وهززتُ رأسي محدِّثًا إيَّاه بأنَّ ذلك سيكون قريبًا ، بالفعلِ اشتريتُ سيارةً بيضاءَ جميلة ، تغيَّرَ في قريتنا الصغيرةِ كلُّ شيء ؛ شوارعُها وأناسُها ، وسياراتُها ، وغابَ عن المشهدِ السائقُ ( حسن ) حتى علمتُ بمغادرته دنيانا ، عدتُ لأحلمَ بالعودةِ إلى مراتعِ الطفولة ، وأن أرجعَ لحذائي القديم ، وإلى الطريقِ الترابيِّ كي أكتبَ عليه : يَسيرُ …يَسيرُ ، سارتِ الأيامُ مسرعةً وسارَ العمرُ معها ولم تعُدِ الأيَّامُ للخلف .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>