الأربعاء, 6 شوّال 1447 هجريا, 25 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 6 شوّال 1447هـ

الفجر
05:03 ص
الشروق
06:21 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

بيان حازم: الدول العربية تؤكد حقها في الرد على الهجمات الإيرانية

هل تتوقف الطائرات؟.. حالة طوارئ في الفلبين لمواجهة نقص الوقود وتهديدات إمدادات الطاقة

بحضور إعلاميي المنطقة.. “آفاق للإعلام” تقيم حفل معايدتها السنوي بحائل

أمير تبوك يقدم واجب العزاء في وفاة شيخ الهروف علي زيدان البلوي

مباشرة خلال 5 دقائق لموقع سقوط الشظايا بالشرقية.. ووعي وطني يقطع الطريق على الشائعات (فيديو)

هل تشهد المملكة أعاصير قمعية؟ محلل الطقس عقيل العقيل يكشف الحقيقة (شاهد)

موقف إسلامي موحد.. علماء الأمة: نؤيد حق الدول المعتدى عليها في حماية سيادتها وردع العدوان

الخميس والجمعة.. توقعات بهطول أمطار غزيرة على منطقة الرياض وتحذيرات من الدفاع المدني

إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وزارة الداخلية تعلن تسهيلات لحاملي التأشيرات المنتهية بسبب الظروف الراهنة

جاهزية عالية للدفاعات الجوية.. تدمير 4 مسيّرات دون خسائر في الشرقية

في المنطقة الشرقية.. شظايا اعتراض صاروخ تصيب منزلين دون إصابات

في أجواء من الفرح.. عقد قران وليد عولقي على ابنة محمد شعيبي بأبو عريش

المشاهدات : 48764
التعليقات: 0

خيبة الظن: من يتحمل المسؤولية؟

خيبة الظن: من يتحمل المسؤولية؟
https://www.alshaamal.com/?p=297478

في صالة كبيرة تملؤها الطاولات المستديرة وكراسيها المريحة، تجري أحداث تعكس توقعاتنا وخيبات أملنا.

على الطاولة الأولى، جلس شخص يحمل بالونًا منفوخًا. استمر في نفخه حتى انفجر فجأة. بدأ يلوم البالون، فسألته: “ما المشكلة؟” أجاب: “توقعت أنه سيتحمل، لكنه خيب ظني”.

على الطاولة الثانية، كان هناك شخص آخر يجلس مع فنجان قهوة. أخذ رشفة ثم أعاده بغضب، موجهًا اللوم إلى الفنجان. سألته: “لماذا الغضب؟” فقال: “توقعت أن القهوة باردة، لكن الفنجان خيب ظني”.

وفي زاوية بعيدة، جلس رجل وقور مع كأس من الشاي. تذوقه باندفاع، لكنه عبس وكشر. عندما سألته عن حاله، قال: “أنا مصاب بداء السكري، وتوقعت أن الشاي بلا سكر، لكن الكأس خيب ظني”.

وسط الصالة، جلست فتاة صغيرة أمام قفص فيه طائر. بدأت تلعب معه، لكنه عضّ إصبعها فبدأت تبكي. سألتها: “ما الأمر؟” فقالت: “توقعت أن هذا الطائر أليف، لكنه خيب ظني”.

تساءلت: من هو الملام في هذه المواقف؟ هل هو البالون أم الشخص الذي نفخه؟ هل هو فنجان القهوة أم الشخص الذي شرب منه؟ هل هو كأس الشاي أم الرجل الوقور؟ هل هو الطائر أم الطفلة التي لاعبته؟

نظرت إلى أقصى الصالة، حيث جلس شاب تبدو عليه علامات الإحباط. سألته: “ما مشكلتك؟” فقال: “صديقي، كنت أظنه…” فقاطعته، قائلًا: “قبل أن تكمل، من تعتقد المخطئ؟ هل هو صديقك الذي وضعت له مكانة لم يطلبها، أم أنت لأنك أسكنته في مرتبة لم تقدّرها بشكل صحيح؟”

هذا هو حال الكثير منا، يا سادة. نضع الآخرين في أماكن نحددها نحن دون استشارتهم، ثم نلومهم إذا خيبوا ظننا الذي لم يشاركوا في اتخاذه.

إلا ربنا سبحانه، جل جلاله، وتقدست أسماؤه، لا إله غيره ولا رب لنا سواه؛ يقول في الحديث القدسي الذي يرويه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “يقُولُ اللَّه تَعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ” متفق عليه.

اللهم، نسألك حسن الظن بك، والتوكل عليك، وإخلاص العمل لك، واصرف قلوبنا إليك، واهدنا برحمتك.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>