الجمعة, 11 محرّم 1448 هجريا, 26 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 11 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

سفارة المملكة في تركيا تحذر من أمطار غزيرة وسيول على سواحل البحر الأسود

سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

مدير الأمن العام: القيادة جعلت مكافحة المخدرات أولوية وطنية

مجلس التعاون يرحب بالمبادرة العُمانية لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عبر مضيق هرمز

«زاتكا» تحبط تهريب أكثر من 25 مليون حبة مخدرة و1098 كيلوغرامًا من المواد المخدرة

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري لبحث التعاون الثنائي

الصحة تبدأ إرسال طلبات الانتقال للدفعة الثانية في 7 تجمعات صحية

المشاهدات : 65992
التعليقات: 0

(هيا انهض)

(هيا انهض)
https://www.alshaamal.com/?p=299068

أطللتُ من نافذتي في صباح أول يوم من هذا العام
لأرى الدنيا وألقي عليها تحية الصباح ككل يوم، وفجأة استدرتُ للخلف وكأنني أستطيع أن أرى العام الفائت وهو يغادر.
ودعته بكل رضا، وأردت أن أشكره، ووعدته أن هذا العام سيكون أفضل.
ثم وجدتني أتفكر في هذا الوقت، في هذه النعمة الجليلة، كم منا له نصيب حقيقي فيها.

ولكن قبل كل هذا، دعوني أقول لكم: كل عام وأنتم بخير، وأسأل الله أن يجعل هذا العام الهجري الجديد بداية فرح، وبركة، ونور في دروبنا.

أصدقائي، ليست الأيام وحدها ما يتغير في بداية العام… بل هناك شيء في داخلنا يستيقظ.
شيء يدفعنا لإعادة النظر، لإعادة التوازن، لشحذ الهمة. وكأن الزمن يهمس لنا: “ما زالت هناك فرصة! انهض”.

من الطبيعي أن نشعر بدافع التغيير مع كل بداية، لكن الأهم أن نفهم مصدر هذا الدافع:
إنه إحساس داخلي يخبرنا بأن الوقت ثمين، وأنه لا يعود.
ومن هنا تتولد مشاعر المسؤولية… لا من الخوف، بل من الإدراك العميق لقيمة الوقت،
ومن الإحساس بأن حياتنا ليست بلا معنى، وأننا سنُسأل عن هذا العمر الذي يمر.

التخطيط للوقت ليس رفاهية، بل ضرورة لمن لا يريد أن ينتهي به العام في خانة الندم.
لا تخف من مرور الأيام، بل خَف أن تمر دون أثر.

البدايات الحقيقية لا تعني نسيان الماضي، بل التعامل معه كدرس، لا كعبء.
ومهما كان في الأعوام السابقة من تقصير أو إخفاق، فإن الفرح بالعام الجديد ليس إنكارًا لذلك،
بل إيمان بأننا قادرون على المضي قدمًا. نفرح لأن الله منحنا وقتًا جديدًا، فرصة جديدة، حياة أخرى.

لننظر إلى التقويم الهجري هذا العام لا كأرقام، بل كفرص.
كل يوم منها باب مفتوح يمكن أن يدخل منه نور… إن أحسنا الاستعداد.

ابدأ بعلاقتك مع الله، ثم راجع علاقتك بنفسك، وصحتك، وعلمك، ومن حولك.
ليست كل التغييرات جذرية، لكن كل خطوة واعية نحو الأفضل تصنع فارقًا.

تقدير الوقت ليس خيارًا، بل مهارة يجب أن نغرسها في وعينا، وننقلها لمن بعدنا.
فالوقت حين يُهدر، يُهدر معه كل شيء. وإذا بارك الله في وقتنا، بارك في أعمارنا، وفي آثارنا.

العام الجديد فرصة… لا فقط للتخطيط، بل للنية.
فلنسأل أنفسنا بصدق:
كيف نكون هذا العام أقرب لما خُلقنا لأجله؟
كيف نصبح أفضل مما كنا؟

اللهم اجعل هذا العام فتحًا وخيرًا ونورًا لنا جميعًا.
وكل عام وأنتم بخير، وصباح الخير يا دنيا.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>