الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 49348
التعليقات: 0

ما هي أهمية معرفة الله بقلبك؟

ما هي أهمية معرفة الله بقلبك؟
https://www.alshaamal.com/?p=299075

أن تعرف الله بقلبك، لأن القلب عاطفي، حين تعرفه ستحبه، وحين تحبه ستبقى بقربه، تستشعر عظمته وكرمه ولطفه وقوته،

العبادات القلبية التي تشعر من خلالها بالروحانية تسري في قلبك وتنعشه،
ثم تسكنك الطمأنينة والسكينة،
مثل النية، وتقوى الله، ونقاء الداخل، ويقين الإيمان،
واليقين بوجود الله، وتصديق ما أنزل من الحق،
وإخلاص الإيمان والعمل لله وحده وفي القول،
وابتغاء الدنيا هذه من أجل الأخرة ورضا الله،
وإحسان الظن به، وحسن تدبيره وحكمته في الأمور كلها،

أن تعرف الله بقلبك فلا تكون صلواتك وعباداتك نابعة عن حركة جسدية فقط،
أو من أجل علم تعلمته، أو مجتمع قائم على الدين،

أن تعلم أبنك كيف يحب الله بقلبه؟ كيف يعرفه؟
أن تحبب إلى قلبه الجنة، وملذاتها، ونعيمها،

أن يكون قلبك دليلك نحو صلواتك، ولقائك مع الله،
أن تعظمه، وتقبل على القرآن بشغف لقراءة كلامه،
وتحضر مجالس الذكر التي توقظ ضميرك، وتعيدك لله إن ظللت الطريق،
وأن لا تمل من البحث في أحكام الدين حتى تصحح مسارك، وتوجد النور في طريقك،

أن يكون هو ملجأك عند الشدائد، بالدعاء والوتر والصدقة،
أن تتحدث إلى الله عن ما أصابك من سوء، موقنا برفع السوء عنك، ورحمة الله ولطفه، وحسن تدبيره لأمرك،

أن تعرف الله جيدا، فتدرك أنه يسخر كل شيء من أجلك، وأنه يحبك، وأنه رحيم بك، فتشعر بالأمان معه،
الأمان العميق الذي تصبح به مطمئنا ساكنا مرتاح البال، مدركا أنه هناك قوة كبيرة عظيمة خلقتك، وأوجدتك، وترعاك، وتحفظك، محيطه بكل ما بك وبأحوالك وظروفك،
فلا يصبح لديك خوف من الماضي، ولا قلق من المستقبل،
فكل شيء مقدر من الله، وكل ما هو مكتوب خير للإنسان، والمؤمن يرضى بالقدر خيره وشره، ويسعد في كافة الأحوال المقدرة له،
ويرى ويبصر النعيم الذي أعطاه إياه الله وأكرمه به، ونعم الله لا تعد ولا تحصى،

أن تكون لك علاقتك الخاصة مع الله، العلاقة الروحانية من الداخل.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>