الأحد, 23 ذو القعدة 1447 هجريا, 10 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 23 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

المشاهدات : 67452
التعليقات: 0

حين تشرق الشمس، لا تضيء الأرض فقط… بل تضيء أعماقنا أيضًا

حين تشرق الشمس، لا تضيء الأرض فقط… بل تضيء أعماقنا أيضًا
https://www.alshaamal.com/?p=301852

هناك لحظات صباحية تحمل في طياتها شيئًا يشبه السحر…
فما بين سكون الفجر ونسيمه العابر، تولد فينا طاقة قادرة على إعادة تشكيل يومنا… بل وحياتنا كلها.
الصباح ليس مجرد بداية للوقت، بل بداية للفكر، وإعادة ترتيب للمشاعر، ونافذة نحو فرصة جديدة.

صباحات تصنع الحياة… لا تنتظرها فقط

في كل صباح، ثمة طاقة عجيبة تتسلل بهدوء، توقظ فينا سبات الأمس، وتهمس لنا بأهداف اليوم، وتحمل على أجنحتها أحلام الغد.

إنه ليس مجرد وقت من النهار، بل بداية جديدة، فرصة تتجدد كل يوم، تُولد بفكر أكثر وعيًا، وأكثر نضجًا مما كنا عليه بالأمس. لذلك، لا تهدر هذه الطاقة، ولا تتجاهل إشاراتها… إنها تهمس لك:

“ما زلت حيًّا… ما زلت قادرًا.”

إن طاقة الصباح تُعد من أعظم الطاقات التي تساعد الإنسان على العودة إلى ذاته… ففي سكونه الذي يشبه هدوء الروح بعد سبات الليل، نسمع صوتنا الداخلي بوضوح، ونشعر بنسمات الأمل، وصخب الحياة الذي يخبرنا أننا موجودون… ولسنا أمواتًا.

وهنا تبدأ رحلتك…
رحلة اكتشاف نفسك من جديد، وإعادة صياغة ملامحك الفكرية والعاطفية،
تتأمل، فتجد أن في داخلك نقاط قوة وهبك الله إياها، تحتاج فقط إلى من يوقظها، يصقلها، ويستثمرها…
لا لنفسك فقط، بل لتعود بالنفع على من حولك…
ولتصنع لك أثرًا في الأرض التي استخلفك الله فيها.
هذا هو التمكين الحقيقي… أن تعرف ما لديك، وأن تحسن استثماره.

نحن لم نولد فقط لنأكل ونشرب ونستمتع بالحياة، بل وُجدنا لنترك أثرًا، بصمةً تُشبهنا، تعبّر عنّا، وتشهد على مرورنا من هنا.

في داخل كل إنسان،
حديقة نائمة…
لا تحتاج إلا إلى لحظة صدق كي تزهر.

فلا تنتظر أن تُحقق أحلامك فقط، بل اصنعها.
ابدأ يومك بابتسامة… بشغف… وبقلب ممتلئ بالأمل.
فالحياة تهب فرصها للصادقين في المحاولة، حتى لو تكرر السقوط…
المهم أن تنهض.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>