الخميس, 23 صفر 1448 هجريا, 6 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 23 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربعة بعمّان

جمعية الإسكان التنموي بفيضة أثقب تحقق 96.3% في تقييم الحوكمة

«زاتكا» تدعو المنشآت لتقديم نماذج استقطاع ضريبة يوليو قبل 10 أغسطس

لأول مرة.. الصين تستعرض علنًا قدرتها على تنفيذ ضربة نووية جوية

ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء.. قرارات جديدة لدعم الاستثمار والإسكان والذكاء الاصطناعي

المشاهدات : 61977
التعليقات: 0

يوم فرح ووفاء… عودة حميدان التركي إلى أرض الوطن

يوم فرح ووفاء… عودة حميدان التركي إلى أرض الوطن
https://www.alshaamal.com/?p=302415

اليوم وكل يوم، تفيض القلوب فرحًا، وتزهو الأرواح سعادة، وتكتسي المشاعر ثوب البهجة، بعودة ابن الوطن البار حميدان التركي إلى أرضه، ليعانق ترابها بعد سنين من الغياب. لحظة طال انتظارها، وحلم عاش في وجدان كل سعودي وسعودية، وها هو يتحقق بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بحكمة حكومتنا الرشيدة رعاها الله تعالى، التي جعلت من رعاية أبنائها في الداخل والخارج عهدًا راسخًا لا يُنسى.

شعوري لا يكاد يوصف، وأنا أراه داخل أرض الوطن، وقد اكتملت فرحة أهله وذويه، وامتزجت بفرحة الشعب السعودي الكريم، التقي النقي، الذي غمره هذا الخبر بفيضٍ من البهجة والفخر. إنها لحظة إنسانية ووطنية تتعانق فيها الدموع مع الابتسامات، وتختلط فيها مشاعر الحب بالامتنان، في لوحة تعكس أسمى معاني الانتماء والولاء.

هذه العودة المباركة ليست حدثًا عابرًا، بل هي عنوان لوفاء القيادة لشعبها، وتجسيد لقيم التلاحم والترابط بين الحاكم والمحكوم، ورسالة بليغة للعالم أجمع بأن أبناء المملكة العربية السعودية، في ظل رعاية كريمة لحكومتنا سدد الله تعالى خطاها، يعيشون في كنف قيادة لا تنام عن همومهم، ولا تدخر جهدًا في نصرتهم، أعزها الله سبحانه وتعالى.
إن مشهد عودة حميدان التركي وهو يخطو على ثرى الوطن يختصر معاني الانتماء والعزة، ويجسد أن أرض المملكة، بقيادتها وشعبها، كانت ولا تزال الحضن الدافئ الذي يحتضن أبناءه مهما تباعدت المسافات أو طال الغياب.
اليوم، نفرح جميعًا، ونحمد الله رب العالمين على هذه النعمة العظيمة، وندعو لقيادتنا الرشيدة رعاها الله تعالى، التي سعت وحرصت حتى أشرقت شمس هذا اليوم البهيج. كما ندعو لابن الوطن حميدان التركي بدوام الصحة والعافية، وأن يعوضه الله سبحانه وتعالى خيرًا عمّا مضى، ويجعله بين أهله وذويه في أمان وسلام.
إنها لحظة تاريخية، تُكتب بحروف من ذهب في سجل الوفاء السعودي، وتبقى شاهدًا خالدًا على أن الوطن بيتٌ كبير، وأهله أسرة واحدة، يجمعهم الحب والوفاء، وتظلّلهم راية التوحيد الخالدة، أعزها الله سبحانه وتعالى.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>