الجمعة, 11 محرّم 1448 هجريا, 26 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 11 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري لبحث التعاون الثنائي

الصحة تبدأ إرسال طلبات الانتقال للدفعة الثانية في 7 تجمعات صحية

الأرصاد: موجة حارة ورياح مثيرة للأتربة تضرب الشرقية

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وتركيا لبحث القضايا المشتركة

المشاهدات : 43143
التعليقات: 0

بين الكرم الموروث وجشع الواقع: طلاب غرباء في مواجهة أزمة الإيجارات

بين الكرم الموروث وجشع الواقع: طلاب غرباء في مواجهة أزمة الإيجارات
https://www.alshaamal.com/?p=302649

حين نستحضر الكرم والجود، تلوح في أذهاننا صور الأبواب المفتوحة، والقلوب الرحبة، والمواقف التي تُروى بفخر على مر السنين. لكن، حين نضع هذه الصور أمام الواقع، قد نصطدم بمشهد مختلف؛ مشهد يبدد شيئًا من تلك الهالة المضيئة.

في بعض المناطق، يجد الطلاب المتغربون أنفسهم في مواجهة واقع قاسٍ مع بعض أصحاب الشقق المؤجرة. هؤلاء الشباب، الذين تركوا دفء بيوتهم وأحضان أسرهم طلبًا للعلم، لا يريدون أكثر من سقف آمن ومسكن مريح. لكن بدل أن يقابلوا بالتقدير، يُثقل كاهلهم بإيجارات مبالغ فيها، وشروط متعسفة، وتعامل يفتقر إلى المروءة.

المؤسف أن الجشع صار عند البعض هو البوصلة، وكأن الربح المادي مبررٌ لكل وسيلة، حتى لو كان الثمن هو راحة الغريب وكرامته. يجد الطالب نفسه أمام خيارين أحلاهما مر: أن يقبل شروطًا مجحفة، أو يتنقل بين مساكن قد تكون أشد قسوة على نفسه وجيبه.

هنا يطرح السؤال نفسه: أين ذهبت قيم الكرم والإحسان التي طالما تغنينا بها؟ إن الكرم لا يُختبر في مجالس السمر أو على صفحات القصص، بل في المواقف التي يحتاج فيها الآخر إلى يدٍ حانية لا إلى يدٍ تستغل ضعفه.

إن ما يواجهه هؤلاء الطلاب ليس مجرد أزمة سكن، بل أزمة قيم، ومعيار حقيقي لمدى حضور المروءة في حياتنا العملية. ومن الواجب أن يتحرك الجميع — مسؤولين وأفرادًا — لإعادة الاعتبار لتلك القيم، والتصدي لممارسات تسيء لسمعة المكان وأهله.

فالكرم الحقيقي أن يشعر به الغريب قبل القريب، وأن يجد فيه الملهوف ملاذًا، لا عقدًا مليئًا بالشروط المجحفة. وإلا، سيبقى الكرم مجرد ذكرى نحكيها، بينما الواقع يسرد حكاية أخرى أكثر مرارة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>