الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

أخبارمتنوعة

شاهد.. زوجة أولى تتبرع بجزء من كبدها لإنقاذ ضرتها والزوج يرد الجميل بكليته

شاهد.. زوجة أولى تتبرع بجزء من كبدها لإنقاذ ضرتها والزوج يرد الجميل بكليته
https://www.alshaamal.com/?p=302698
تم النشر في: 14 أغسطس، 2025 12:43 م                                    
58181
0
صحيفة الشمال
أسماء عبد الناصر ـ متابعات
صحيفة الشمال

في مشهد إنساني نادر، وثّقه لقاء تلفزيوني على قناة “الإخبارية”، خطفت قصة أسرة سعودية قلوب المتابعين بعدما جسدت أسمى معاني الإيثار والعطاء.

فقد بادرت نورة، الزوجة الأولى، بالتبرع بجزء من كبدها لإنقاذ حياة تغريد، الزوجة الثانية لزوجها، التي كانت تعاني منذ سبع سنوات من تليف الكبد وتشمع الكلى. العملية تكللت بالنجاح، لتفتح باب الأمل أمام تغريد بعد رحلة طويلة من الألم والمعاناة.

ولم يقف العطاء عند هذا الحد، إذ رد الزوج المعروف بـ”أبو تركي” الجميل لزوجته الثانية، فتبرع لها بإحدى كليتيه، لينهي معاناتها مع جلسات غسيل الكلى المتكررة، ويمنحها فرصة لحياة جديدة خالية من الألم.

الزوجة الأولى عبّرت عن فرحتها بإنقاذ ضرتها قائلة:
“اعتبرها أكثر من أخت، وتقدمت للتبرع برغبة مني، دون أي ضغط أو إجبار، لوجه الله، رغبة في نيل رضاه.”

قصة إنسانية استثنائية تؤكد أن المحبة الصادقة والرحمة يمكن أن تتجاوز الغيرة والمنافسة، وتجمع القلوب على الخير.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>