الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

خلال متابعته للأمطار.. أمير تبوك يوجه بتكثيف الجهود لضمان السلامة

في قلب تبوك.. “جامع الوالدين” الوجهة الأبرز للمصلين في صلاة عيد الفطر المبارك

خلال استقباله للمهنئين بالعيد.. ​أمير تبوك يشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة والقطاعات الأمنية في حماية الوطن

أخبارمتنوعة

شاهد.. زوجة أولى تتبرع بجزء من كبدها لإنقاذ ضرتها والزوج يرد الجميل بكليته

شاهد.. زوجة أولى تتبرع بجزء من كبدها لإنقاذ ضرتها والزوج يرد الجميل بكليته
https://www.alshaamal.com/?p=302698
تم النشر في: 14 أغسطس، 2025 12:43 م                                    
43873
0
aan-morshd
أسماء عبد الناصر ـ متابعات
aan-morshd

في مشهد إنساني نادر، وثّقه لقاء تلفزيوني على قناة “الإخبارية”، خطفت قصة أسرة سعودية قلوب المتابعين بعدما جسدت أسمى معاني الإيثار والعطاء.

فقد بادرت نورة، الزوجة الأولى، بالتبرع بجزء من كبدها لإنقاذ حياة تغريد، الزوجة الثانية لزوجها، التي كانت تعاني منذ سبع سنوات من تليف الكبد وتشمع الكلى. العملية تكللت بالنجاح، لتفتح باب الأمل أمام تغريد بعد رحلة طويلة من الألم والمعاناة.

ولم يقف العطاء عند هذا الحد، إذ رد الزوج المعروف بـ”أبو تركي” الجميل لزوجته الثانية، فتبرع لها بإحدى كليتيه، لينهي معاناتها مع جلسات غسيل الكلى المتكررة، ويمنحها فرصة لحياة جديدة خالية من الألم.

الزوجة الأولى عبّرت عن فرحتها بإنقاذ ضرتها قائلة:
“اعتبرها أكثر من أخت، وتقدمت للتبرع برغبة مني، دون أي ضغط أو إجبار، لوجه الله، رغبة في نيل رضاه.”

قصة إنسانية استثنائية تؤكد أن المحبة الصادقة والرحمة يمكن أن تتجاوز الغيرة والمنافسة، وتجمع القلوب على الخير.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>