الأربعاء, 6 شوّال 1447 هجريا, 25 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 6 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

محمد ​صلاح يختار الرحيل.. وجهة جديدة تنتظر نجم ليفربول (فيديو)

في ليلة سادها الفرح.. عبدالرحمن بن عبيان الرشيدي يحتفي بتمائم نجله “موسى” في وسيطاء البدع (صور)

القيادة تعزي سلطان عمان في ضحايا “منخفض المسرّات”

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

المشاهدات : 63729
التعليقات: 0

من نافذة القطار إلى شاشة الهاتف: الواجهة ليست دائماً الحقيقة

من نافذة القطار إلى شاشة الهاتف: الواجهة ليست دائماً الحقيقة
https://www.alshaamal.com/?p=303338

هل يمكن أن يعيش البعض وهماً لحياة مثالية كما في رواية فتاة القطار؟
البطلة كانت تراقب سكان الحي من نافذة القطار في رحلتها اليومية، فتتوهم أن حياة أحد الزوجين كاملة وسعيدة، بينما الحقيقة كانت أبعد ما تكون عن الصورة التي رسمتها في خيالها. هذا المشهد الأدبي يكشف أن ما يظهر للعين ليس بالضرورة ما يجري خلف الأبواب المغلقة، وأن الوهم غالباً ما يرتبط بالهشاشة الداخلية لصاحبه.
فوسائل التواصل الاجتماعي اليوم تحولت إلى مسرح ضخم تُعرض فيه “المثالية الظاهرية”. صور مصفّاة، لقطات مدروسة، وكلمات محسوبة لتصنع حياة تبدو مليئة بالرفاهية والسعادة. هناك من يُظهر رحلات متكررة، وأطباقاً فاخرة، وبيوتاً واسعة، وأجساداً مثالية، وكأن الألم والفشل والضيق قد أُزيلت تماماً من حياتهم.
غير أن الواقع غالباً مختلف. خلف هذه الواجهة البراقة قد يقبع صراع نفسي، أو ضغوط مالية، أو فراغ عاطفي. المشكلة ليست في مشاركة اللحظات السعيدة بحد ذاتها، بل في الأثر الذي تتركه على من يشاهد. فالبعض يصدّق هذه المثالية المصطنعة، فيقارن حياته البسيطة بما يراه، ويشعر بالنقص حتى وهو يملك ما يستحق الحمد.
هذا الانجذاب للوهم لا يعكس انبهاراً بالصورة فقط، بل يكشف هشاشة داخلية لم تُعالج. فحين يفتقد الإنسان الرضا عن نفسه، يصبح أكثر قابلية لتصديق الصور المصقولة، وأكثر استعداداً لأن يرى حياة الآخرين أفضل من حياته. هنا يتحول الوهم إلى مرآة تكشف ضعف الداخل، قبل أن يكون مجرد عرض على الشاشات.
الحقيقة أن الاكتمال لا يوجد في المظاهر، بل في القبول والرضا. فالحياة بطبيعتها مليئة بالنقص والتحديات، والجمال يكمن فيما هو متاح بين أيدينا لا فيما نراه عند الآخرين. وسائل التواصل ليست شراً مطلقاً، لكنها تصبح خطراً حين يُؤخذ ما تظهره على أنه الحقيقة الكاملة.
ولنتذكر ان الرحلة ليست فيما تراه العيون فقط ،بل فيما يتذوقه القلب أيضاً في كل محطة
الحياة لا تُختصر في نافذة ولا شاشة، بل في لحظة رضا ترافقك وأنت تمضي في طريقك.
ما نراه قد يخدعنا، لكن ما نعيشه هو الحقيقة الوحيدة التي تستحق أن نتمسك بها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>