السبت, 22 ذو القعدة 1447 هجريا, 9 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 22 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:16 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

المشاهدات : 44092
التعليقات: 0

الشارع والتربية

الشارع والتربية
https://www.alshaamal.com/?p=304201

قديماً كان للشارع النصيب الأكبر من التربية؛ فبعد المدرسة كنا نجتمع في الشارع أو (البرحة)نلعب ونتسامر ونستمع لحكايات كبار السن، وبين فقرة وأخرى يتخللها النصح والإرشاد، وغالباً ما يكون متعلقًا بأحداث (السبحانية)فتعلق النصيحة في أذهاننا. وهذا ما يُعرف اليوم بـ التربية بالترفيه.

ومن أعجب صور التربية آنذاك، أننا صنعنا مرجيحة من أثلة البرحة، فيمر أحد كبار السن وهو في طريقه للصلاة، فيطلب أن يشاركنا التمرجح ويدفعنا بقوة وهو يسألنا عن طريقة صنعها، ثم يختم بقوله:
(وش رايكم نروح نصلي ونرجع؟)فنذهب معه للمسجد نصلي ثم نعود لنكمل لعبنا. وهكذا غرسوا فينا حب الصلاة والمحافظة عليها.

بل إننا إذا كنا نلعب ووجبت الصلاة، كان يمر من عندنا أحد كبار السن مرددًا: (صلوا الله يصلحكم)فتستقر العبارة في قلوبنا. ولن أنسى موقف جارة فاضلة –رحمها الله– كانت تجمع أبناءها وأبناء الجيران في الشارع، فنجلس حولها لتسدي لنا النصائح في شتى مجالات الحياة، وقد تركت فينا أثرًا عظيمًا في السلوك والتربية.

أما اليوم، فالشارع لم يعد كما كان؛ لم يعد مكانًا للتربية، بل صار مصدرًا للخوف وعدم الاطمئنان. نسأل الله العافية.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>