الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 49494
التعليقات: 0

الشارع والتربية

الشارع والتربية
https://www.alshaamal.com/?p=304201

قديماً كان للشارع النصيب الأكبر من التربية؛ فبعد المدرسة كنا نجتمع في الشارع أو (البرحة)نلعب ونتسامر ونستمع لحكايات كبار السن، وبين فقرة وأخرى يتخللها النصح والإرشاد، وغالباً ما يكون متعلقًا بأحداث (السبحانية)فتعلق النصيحة في أذهاننا. وهذا ما يُعرف اليوم بـ التربية بالترفيه.

ومن أعجب صور التربية آنذاك، أننا صنعنا مرجيحة من أثلة البرحة، فيمر أحد كبار السن وهو في طريقه للصلاة، فيطلب أن يشاركنا التمرجح ويدفعنا بقوة وهو يسألنا عن طريقة صنعها، ثم يختم بقوله:
(وش رايكم نروح نصلي ونرجع؟)فنذهب معه للمسجد نصلي ثم نعود لنكمل لعبنا. وهكذا غرسوا فينا حب الصلاة والمحافظة عليها.

بل إننا إذا كنا نلعب ووجبت الصلاة، كان يمر من عندنا أحد كبار السن مرددًا: (صلوا الله يصلحكم)فتستقر العبارة في قلوبنا. ولن أنسى موقف جارة فاضلة –رحمها الله– كانت تجمع أبناءها وأبناء الجيران في الشارع، فنجلس حولها لتسدي لنا النصائح في شتى مجالات الحياة، وقد تركت فينا أثرًا عظيمًا في السلوك والتربية.

أما اليوم، فالشارع لم يعد كما كان؛ لم يعد مكانًا للتربية، بل صار مصدرًا للخوف وعدم الاطمئنان. نسأل الله العافية.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>