الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

الأخبار الثقافية

حين نطقت الجدران بالحكاية

حين نطقت الجدران بالحكاية
https://www.alshaamal.com/?p=304730
تم النشر في: 28 سبتمبر، 2025 5:51 م                                    
33215
0
aan-morshd
دينا الخالدي _ سكاكا
aan-morshd

لأول وهلة، كنت أظن أن دوري في جدارية الكيلومترين يقتصر على التغطية الإعلامية، ودعم الفنانين المحليين، وإبراز جهود المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف، وجهود أمانة المنطقة في إزالة التشوه البصري وتحسين المشهد الحضاري. لم يخطر ببالي أنني سأقف يومًا أمام جدار، لا لأرصد الحدث، بل لأكون جزءًا منه، وأحكي حكاية جوفية عبر الريشة واللون.

حين رأيت جدارية منتزه الخزامى، شعرت أنها ليست مجرد عمل فني، بل مجلة مفتوحة على الزمن، تتنقل فيها العين بين النقوش الثمودية وصورة المؤسس والسدو، وتُكمل رحلتها بين النخلة وبيت الطين، والصقر والجمل، والآلات الموسيقية التي تعزف على وتر التراث. كل رمز فيها يحكي جزءًا من الحكاية، ويُعيد تشكيل الذاكرة البصرية للجوف، بلغة يفهمها القلب قبل العين.

أمسكت الريشة، وترددت قليلًا. لست فنانة تشكيلية، لكنني حاملة لحكايات الجوف، ووجدت أن اللون قد يكون أبلغ من الكلمة أحيانًا. رسمتُ، لا لأُبهر، بل لأُعبّر. رسمتُ حكاية جوفية، من القلب، من الذاكرة، من الانتماء.

تحولت تجربتي من التوثيق إلى التورط الجميل، من الحياد الصحفي إلى المشاركة الوجدانية. لم أعد فقط أكتب عن الجوف، بل أصبحت ألونها، أرويها، أعيشها.

هذه الجدارية لم تكن مجرد مشروع حضاري، بل كانت مساحة للانتماء، وميدانًا للتعبير، ونافذةً تُطل منها الجوف على نفسها، وعلى من يحبها. وحين نطقت الجدران بالحكاية، وجدت نفسي أُكملها.

    

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>