الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

الأخبار الثقافية

حين نطقت الجدران بالحكاية

حين نطقت الجدران بالحكاية
https://www.alshaamal.com/?p=304730
تم النشر في: 28 سبتمبر، 2025 5:51 م                                    
41610
0
صحيفة الشمال
دينا الخالدي _ سكاكا
صحيفة الشمال

لأول وهلة، كنت أظن أن دوري في جدارية الكيلومترين يقتصر على التغطية الإعلامية، ودعم الفنانين المحليين، وإبراز جهود المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف، وجهود أمانة المنطقة في إزالة التشوه البصري وتحسين المشهد الحضاري. لم يخطر ببالي أنني سأقف يومًا أمام جدار، لا لأرصد الحدث، بل لأكون جزءًا منه، وأحكي حكاية جوفية عبر الريشة واللون.

حين رأيت جدارية منتزه الخزامى، شعرت أنها ليست مجرد عمل فني، بل مجلة مفتوحة على الزمن، تتنقل فيها العين بين النقوش الثمودية وصورة المؤسس والسدو، وتُكمل رحلتها بين النخلة وبيت الطين، والصقر والجمل، والآلات الموسيقية التي تعزف على وتر التراث. كل رمز فيها يحكي جزءًا من الحكاية، ويُعيد تشكيل الذاكرة البصرية للجوف، بلغة يفهمها القلب قبل العين.

أمسكت الريشة، وترددت قليلًا. لست فنانة تشكيلية، لكنني حاملة لحكايات الجوف، ووجدت أن اللون قد يكون أبلغ من الكلمة أحيانًا. رسمتُ، لا لأُبهر، بل لأُعبّر. رسمتُ حكاية جوفية، من القلب، من الذاكرة، من الانتماء.

تحولت تجربتي من التوثيق إلى التورط الجميل، من الحياد الصحفي إلى المشاركة الوجدانية. لم أعد فقط أكتب عن الجوف، بل أصبحت ألونها، أرويها، أعيشها.

هذه الجدارية لم تكن مجرد مشروع حضاري، بل كانت مساحة للانتماء، وميدانًا للتعبير، ونافذةً تُطل منها الجوف على نفسها، وعلى من يحبها. وحين نطقت الجدران بالحكاية، وجدت نفسي أُكملها.

    

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>