الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

المشاهدات : 32485
التعليقات: 0

الخسارة الحقيقية

الخسارة الحقيقية
https://www.alshaamal.com/?p=305552

 

قال تعالى:
﴿فَلَيسَ لَهُ اليَومَ هاهُنا حَميمٌ﴾ [الحاقة: ٣٥]

تأمل هذه الكلمات القليلة كيف تضع أمامك صورةً مرعبة عن الخسارة التي لا تعادلها خسارة.
إنها ليست خسارة مال.. ولا وظيفة.. ولا منصب.. ولا خسارة الأهل والأحبة في الدنيا
إن أعظم خسارة أن يقف الإنسان يوم القيامة وحيدًا.. بلا صديقٍ ينصره.. ولا قريبٍ يؤازره.. ولا أحد يشفع له.

نحن الدنيا.. حين نخسر شيئًا.. نجد له بدائل المال يُعوَّض.. العمل يمكن أن يعود.. وحتى العلاقات المقطوعة قد تُجبر مع الزمن.. لكن يوم القيامة لا مجال للتعويض.. ولا وقت لمحاولة.. ولا وجود لحميمٍ يسندك أو يخفف عنك.. لهذا كان أهل الإيمان ينظرون إلى كل مصائب الدنيا على أنها “هينة” إذا قورنت بالخسارة الكبرى يوم القيامة وقد قال بعض السلف : ” كل نعيم بعد الجنة حقير.. وكل بلاء بعد النار يسير ”
إن الخوف الحقيقي ليس من فوات فرصة دنيوية.. بل من أن يُحرم الإنسان من رحمة الله.. وأن يكون مصيره العزلة الأبدية في ذلك الموقف العظيم.
فالعاقل هو من يراجع نفسه قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.. ويسعى أن يكون له رصيد من الأعمال الصالحة.. وأن يجعل له عند الله ودًّا.. وأن يُكثر من عمل الخير والبر.. لعلّه يجد ذلك الحميم الحق.. وهو رحمة الله ورضوانه.. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبه وبنيه.
إن أعظم المكاسب أن يربح الإنسان نفسه.. وأعظم الخسارات أن يخسرها.. كما قال تعالى:
﴿قُل إِنَّ الخاسِرينَ الَّذينَ خَسِروا أَنفُسَهُم وَأَهلِيهِم يَومَ القِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ﴾ [الزمر: ١٥].
لنزن كل خسارات الدنيا بميزان الآخرة.. لندرك أنها مهما كانت عظمة فإنها لا شيء بجانب الخسارة الحقيقية وهي:
أن يقف الإنسان يوم القيامة بلا حميم.

يوسف سوقجي 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>