الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 40369
التعليقات: 0

الخسارة الحقيقية

الخسارة الحقيقية
https://www.alshaamal.com/?p=305552

 

قال تعالى:
﴿فَلَيسَ لَهُ اليَومَ هاهُنا حَميمٌ﴾ [الحاقة: ٣٥]

تأمل هذه الكلمات القليلة كيف تضع أمامك صورةً مرعبة عن الخسارة التي لا تعادلها خسارة.
إنها ليست خسارة مال.. ولا وظيفة.. ولا منصب.. ولا خسارة الأهل والأحبة في الدنيا
إن أعظم خسارة أن يقف الإنسان يوم القيامة وحيدًا.. بلا صديقٍ ينصره.. ولا قريبٍ يؤازره.. ولا أحد يشفع له.

نحن الدنيا.. حين نخسر شيئًا.. نجد له بدائل المال يُعوَّض.. العمل يمكن أن يعود.. وحتى العلاقات المقطوعة قد تُجبر مع الزمن.. لكن يوم القيامة لا مجال للتعويض.. ولا وقت لمحاولة.. ولا وجود لحميمٍ يسندك أو يخفف عنك.. لهذا كان أهل الإيمان ينظرون إلى كل مصائب الدنيا على أنها “هينة” إذا قورنت بالخسارة الكبرى يوم القيامة وقد قال بعض السلف : ” كل نعيم بعد الجنة حقير.. وكل بلاء بعد النار يسير ”
إن الخوف الحقيقي ليس من فوات فرصة دنيوية.. بل من أن يُحرم الإنسان من رحمة الله.. وأن يكون مصيره العزلة الأبدية في ذلك الموقف العظيم.
فالعاقل هو من يراجع نفسه قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.. ويسعى أن يكون له رصيد من الأعمال الصالحة.. وأن يجعل له عند الله ودًّا.. وأن يُكثر من عمل الخير والبر.. لعلّه يجد ذلك الحميم الحق.. وهو رحمة الله ورضوانه.. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبه وبنيه.
إن أعظم المكاسب أن يربح الإنسان نفسه.. وأعظم الخسارات أن يخسرها.. كما قال تعالى:
﴿قُل إِنَّ الخاسِرينَ الَّذينَ خَسِروا أَنفُسَهُم وَأَهلِيهِم يَومَ القِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ﴾ [الزمر: ١٥].
لنزن كل خسارات الدنيا بميزان الآخرة.. لندرك أنها مهما كانت عظمة فإنها لا شيء بجانب الخسارة الحقيقية وهي:
أن يقف الإنسان يوم القيامة بلا حميم.

يوسف سوقجي 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>