في لقاء مفعم بالمودة والتقدير، استقبل “أبو خليف” المنشد نادر الشراري، الذي قدم لزيارته برفقة أحد الأشخاص.
بدأ اللقاء بتبادل التحايا والسؤال عن الحال، حيث عرف المرافق “أبو خليف” بالمنشد قائلاً: “هذا نادر الشراري يا أبو خليف اللي تسمع صوته أمس”، ليرد أبو خليف بترحيب حار وحفاوة قائلاً: “والله ونعم بالحمولة اللي أنت منها.. هلا بأهل نادر”.
وخلال الحديث، سأل أبو خليف ضيفه عن أحوال أهل مدينة طريف، فأجابه الشراري: “على ما تحب، ويسلمون عليك كلهم”، ليدعو له أبو خليف بالبقاء والستر.
وبناءً على مقترح من المرافق بأن يسمع أبو خليف شيئاً من صوت نادر، استأذن المنشد قائلاً: “أبشر، سم، ودك هجيني يا أبو خليف؟”، فما كان من أبو خليف إلا أن رحب بذلك معتبراً أن هذا اللون من الفن لا يسمعه ويتقنه إلا أمثال الشراري.
وقد صدح نادر الشراري ببيوت من لون “الهجيني”.
وعقب انتهاء الوصلة، أثنى أبو خليف على صوت وأداء المنشد، واختتم اللقاء بدعواته له باليسر والسلامة وطيب الحس، معبراً عن سعادته بهذه الزيارة.








