أجاب فضيلة الشيخ الدكتور جبريل البصيلي على استفسار المواطن “أبو عبدالله” من مدينة الرياض، والذي أفاد فيه بقيامه بعملية زراعة للكلى وصدور توجيه طبي له بمنعه من الصيام، مستفسراً عن الحكم الشرعي المترتب على ذلك.
واستهل الشيخ إجابته بالحمد والثناء والدعاء للسائل ومرضى المسلمين بالشفاء، مؤكداً أنه ما دام الطبيب المختص قد أرشد المريض إلى الإفطار لوجود المقتضي الصحي، فإنه يفطر، ثم ينظر في حاله بعد انقضاء شهر رمضان، حيث ينقسم الحكم في حقه إلى حالين:
الحالة الأولى:
أن يكون هذا المرضي مؤقتاً ينتهي وتصح بعده النفس ويصبح المرء سليماً معافى وقادراً على الصيام؛ ففي هذه الحالة يجب على المريض القضاء عند الاستطاعة.
الحالة الثانية:
أن يفيد الطبيب المختص بأن هذا المرض مستمر طول العمر ومعجز عن الصيام؛ فحينئذٍ ينتقل الحكم إلى الإطعام عن كل يوم أفطره مسكيناً، بمقدار كيلو ونصف من الأرز أو البر أو التمر ونحو ذلك.
وشدد فضيلته على ضرورة مراجعة الطبيب لتقرير القدرة من عدمها، موضحاً أن الإطعام يشمل الأيام التي يتم إفطارها سواء كان ذلك لبعض الشهر أو كاملاً.
وعن كيفية إخراج الفدية، أشار الشيخ إلى أن الأمر فيه سعة؛ فإما أن يُجمع الإطعام كاملاً لمقدار الشهر (45 كيلو) ويُخرج دفعة واحدة، وإما أن يُخرج تباعاً كل يوم بيومه.
أبو عبدالله من الرياض يسأل: بعد قيامه بزراعة الكلى منعه الطبيب من الصوم، فما الحكم؟
الشيخ د. جبريل البصيلي يُجيب.#فتاوى_رمضان#رمضان_على_السعودية pic.twitter.com/mWLuCJJNVQ
— قناة السعودية (@saudiatv) March 7, 2026







