السبت, 25 رمضان 1447 هجريا, 14 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 25 رمضان 1447هـ

الفجر
05:14 ص
الشروق
06:32 ص
الظهر
12:31 م
العصر
03:56 م
المغرب
06:30 م
العشاء
08:00 م

أخر الأخبار |

تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي .. رئيس ديوان المظالم يوجّه بإطلاق وثيقة مبادئ استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي

المملكة العربية السعودية… وطن الرسالة وركيزة الاستقرار

أمريكا تعلن عن 10 ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن مكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

عابرون فقط..

فعالية “مجلس الخبرة” تجمع الاجيال على حب الاوطان

عبدالعزيز بن سعود يستقبل وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة

ولي العهد يبحث تداعيات التصعيد العسكري مع رئيس وزراء باكستان

من صوير إلى الصدارة الوطنية.. “ترافق” تحقق الريادة في برامج رعاية الأيتام

من فائض الطعام إلى موائد المحتاجين.. اتفاقية بين “خيرات” وأوقاف الراجحي لدعم الأمن الغذائي

لفتة تقدير تلقى التفاعل.. هاف مليون يقدم القهوة مجانًا للعسكريين (شاهد)

4 أهداف جوية معادية تسقطها الدفاع.. مسيّرة نحو شيبة و3 في الشرقية

3 أيام من النقاشات و160 متحدثًا.. المدينة المنورة تستضيف منتدى العمرة والزيارة 30 مارس

المشاهدات : 10585
التعليقات: 0

المملكة العربية السعودية… وطن الرسالة وركيزة الاستقرار

المملكة العربية السعودية… وطن الرسالة وركيزة الاستقرار
https://www.alshaamal.com/?p=309564

#المملكة_العربية_السعودية ليست المملكة العربية السعودية مجرد دولةٍ على خارطة العالم بل هي قلب الأمة الإسلامية وموطن الحرمين الشريفين وقبلة أكثر من مليار مسلم تتجه قلوبهم إليها قبل وجوههم في كل صلاة. هنا مهبط الوحي ومن هذه الأرض المباركة انطلقت أعظم رسالة عرفتها البشرية رسالة الإسلام التي أخرجت الناس من الظلمات إلى النور.
ولذلك فإن الحديث عن المملكة ليس حديثًا عن وطنٍ فحسب بل عن تاريخٍ ودورٍ ومسؤوليةٍ حضاريةٍ ودينيةٍ تتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة.
ومع ذلك يطلّ بين حينٍ وآخر من يتمنى لهذه البلاد الزوال أو يتشمت بما يحيط بها من تحديات، وكأنهم يغفلون عن حقيقةٍ راسخة أن استقرار المملكة العربية السعودية ليس شأنًا محليًا فقط، بل ركيزة من ركائز استقرار العالم الإسلامي كله.
لقد عُرفت المملكة عبر تاريخها الحديث بأنها دولة سلامٍ ومسؤولية لم تكن يومًا مصدر فتنة، ولم تسعَ إلى إلحاق الضرر بغيرها من الدول والشعوب بل كانت أبوابها مفتوحة للناس من كل الأوطان، يعيشون على أرضها بكرامةٍ وأمان يعملون ويشاركون في مسيرة التنمية، في ظل نظامٍ يحفظ الحقوق ويصون الكرامة الإنسانية
ومن ينظر بإنصاف إلى سجل المملكة سيجد أن خيرها قد امتد إلى القريب والبعيد دعمٌ إنساني ومساعدات إغاثية ومواقف سياسية متزنة تسعى دائمًا إلى إطفاء الحرائق لا إشعالها وإلى جمع الكلمة لا تفريقها
وفي الداخل تنعم هذه البلاد بنعمةٍ عظيمة قلّ أن تجتمع في غيرها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
وهي نعمة يدرك قيمتها من عاش في مناطق تمزقها الصراعات أو تهددها الفوضى ولذلك فإن الحفاظ على هذه النعمة ليس خيارًا بل مسؤولية وطنية يتشارك فيها الشعب والقيادة.
وإذا كان هناك من يضيق بما تنعم به المملكة من استقرارٍ ومكانة، فإن القرآن الكريم قد أشار إلى حقيقةٍ إنسانيةٍ قديمة، وهي الحسد لما يفيض الله به من نعمه على عباده.
لقد كانت هذه البلاد ثمرة دعوةٍ مباركة رفعها نبي الله إبراهيم عليه السلام حين قال
{رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ}
وقال أيضًا:
{رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ}

فاستجاب الله تلك الدعوة وجعل الأمن سمة هذه الأرض المباركة يتوارثها أبناؤها جيلاً بعد جيل ويستظل بها كل من يعيش على أرضها
وستبقى المملكة العربية السعودية — بإذن الله — وطنًا للسلام، وركيزة للاستقرار ودارًا تحفظ رسالة الإسلام وتخدم المسلمين يقودها رجالٌ حملوا شرف المسؤولية ويصونها شعبٌ عرف قيمة وطنه فجعله فوق كل اعتبار.
فالوطن الذي تأسس على التوحيد وأقام كيانه على خدمة الحرمين الشريفين ليس مجرد دولة بل رسالةٌ ممتدة في التاريخ… وحقيقةٌ راسخة لن تنال منها أمنيات الحاقدين ولا ضجيج المشككين

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>