السبت, 13 ذو الحجة 1447 هجريا, 30 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 13 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:05 م
العشاء
08:35 م

أخر الأخبار |

ندوة سعودية تناقش تحديات ترجمة المحتوى الإسلامي في “كتاب كوالالمبور 2026”

هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026

مدير عام تجارة الجوف يرفع التهاني للقيادة الرشيدة بمناسبة نجاح موسم حج ١٤٤٧هـ

بحضور شيوخ بني رشيد.. أهالي قرية أم شعاري يحتفلون بعيد الأضحى المبارك في ديوان “عايد بن شويلع”

ولي العهد يستقبل رئيس تشاد في قصر منى ويبحثان العلاقات الثنائية

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لضيوف الرحمن في قصر منى نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين

خادم الحرمين يتكفّل بنفقات الهدي لـ2500 حاج من ضيوف البرنامج

مبادرة “حج بصحة” تتابع مرضى السكري من الحجاج بتقنيات ذكية خلال أداء المناسك

خادم الحرمين وولي العهد ينعَيان عبدربه منصور هادي ويواسيان الشعب اليمني

بالفيديو: قصيدة وطنية تزيّن حفل استقبال ولي العهد للمهنئين بعيد الأضحى في قصر منى

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. سمو ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك

بن سمرة يرفع التهاني بمناسبة عيد الأضحى ويدعو لحجاج بيت الله بحج مبرور

أخبارمتنوعة

سعرها خيالي.. القرشي يكشف عن “أغلى تولة” في تاريخ الورد الطائفي (شاهد)

سعرها خيالي.. القرشي يكشف عن “أغلى تولة” في تاريخ الورد الطائفي (شاهد)
https://www.alshaamal.com/?p=311300
تم النشر في: 12 أبريل، 2026 9:30 م                                    
54385
0
aan-morshd
أحمد حمدي ـ متابعات
aan-morshd

أكد المزارع ومالك مزرعة الورد الطائفي، راشد القرشي، أن سعر تولة الورد الطائفي وصل في بعض الأوقات إلى 5 آلاف ريال، بينما تراوح معدل السعر السنوي للمصانع ما بين 1000 و5000 ريال للتولة الواحدة، مشيرًا إلى أن السعر قد يتجاوز ذلك أحيانًا في ظل قلة الزراعة والكميات المنتجة.

وأوضح القرشي أن الأمور بدأت تأخذ منحى التوسع في الزراعة بفضل دعم ولاة الأمر ودعم وزارة الزراعة والبيئة والمياه؛ مما أدى إلى انخفاض السعر تدريجيًا نظرًا لزيادة كمية الإنتاج.

وفي سياق متصل، حذر القرشي من وجود حالات غش وتدليس في السوق، حيث تُستورد ورود من دول عدة مثل بلغاريا، وتركيا، والمغرب، ويقوم البعض بتسويقها تحت اسم “الورد الطائفي” بأسعار منخفضة تمامًا.

وأكد أن الأسعار المنخفضة بشكل غير معقول تشير بوضوح إلى أن المنتج ليس وردًا طائفيًا أصليًا، رغم وجود تشابه بين الأنواع.

واختتم بالإشارة إلى أن الورد الطائفي يكاد يغطي السوق المحلي فقط، نظرًا لوجود مستهلكين أصحاب ذوق وفكر، مما جعل السوق السعودي من أكبر الأسواق الاستهلاكية لهذا المنتج.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>