الأحد, 16 ذو القعدة 1447 هجريا, 3 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 16 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:21 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:46 م
المغرب
06:52 م
العشاء
08:22 م

أخر الأخبار |

اقتصاد “الهدايا الرقمية”: كيف نوازن بين المكاسب الفردية والاستقرار المجتمعي؟

الخنق الاقتصادي يضرب إيران.. عجز عن رواتب الجنود ومفاوضات تلوح بالأفق

منذ 8 عقود.. شاهد قصة أول رحلة حج بالسيارة من منطقة الجوف

موقف سعودي ثابت.. المملكة: دعم مطلق لإجراءات البحرين الأمنية

نحر والده بالسكين.. تنفيذ حكم القتل تعزيرًا في “نواف الزهراني” بمكة

​وسط مشاركة حكومية وأهلية.. رئيس مركز الحليفة العليا منيف بن شميلان يدشن أعمال “القرية الخضراء” (صور)

ارفع رأسك أنت سعودي.. خالد الفيصل مسيرة قيم فكرٍ تصوغ ملامح وطن

“حلوة الجوف” يزرع الفرح في قلوب ضيوف الرحمن بهدايا وترحيب دافئ

قاد 3 منها للصعود.. أندية الجوف تكرم “الشرطان”

50 % للنفقة.. قانوني يكشف فلسفة الاستقطاع من الراتب في نظام التنفيذ الجديد (شاهد)

ضوابط منع السفر في نظام التنفيذ الجديد.. المحامي عبدالله البرادي يوضح (شاهد)

تقنيات حديثة وكوادر مؤهلة.. الأرصاد ترفع جاهزيتها لخدمة الحجاج

محليات

منذ 8 عقود.. شاهد قصة أول رحلة حج بالسيارة من منطقة الجوف

منذ 8 عقود.. شاهد قصة أول رحلة حج بالسيارة من منطقة الجوف
https://www.alshaamal.com/?p=312176
تم النشر في: 3 مايو، 2026 6:18 م                                    
8687
0
aan-morshd
أحمد حمدي _ متابعات
aan-morshd

في توثيقٍ لذاكرة الكفاح والخدمة الوطنية، كشف المواطن أحمد إبراهيم محمد حبرم، حفيد الراحل محمد حبرم، عن تفاصيل تاريخية تتعلق بأول مبادرة لنقل الحجاج بالسيارات من منطقة الجوف وتحديداً من “القريات” إلى مكة المكرمة، والتي انطلقت أولى رحلاتها عام 1369 هجري، أي ما يقارب 78 عاماً.

فكرة رائدة لمواجهة مشاق الطريق

​أوضح أحمد حبرم أن جده محمد حبرم -رحمه الله- كان صاحب الفكرة الأولى لنقل الحجيج، وذلك بعدما عاين ما يتكبده الحجاج من تعب ومشاق أثناء السفر على الإبل عبر طرق رمال وتضاريس وعرة.

وبدعم ومؤازرة من الدولة التي ساعدته في شق هذا الطريق البري، قرر جده العمل على تخفيف الأعباء عن الناس واستبدال الركائب بالسيارات (الشاحنات)، لتكون أول رحلة حج بالبر تنطلق حصرياً من القريات.

دعم الدولة اللوجستي

​تحدث الحفيد عن تفاصيل تلك الرحلات الشاقة التي كانت تستغرق 42 يوماً ذهاباً وإياباً، حيث لم تكن هناك طرق معبدة بل كان الاعتماد كلياً على “الدلالة”.

وأشار إلى الدور الجوهري للدولة في ذلك الوقت، حيث كانت تدعمهم بالبنزين اللازم لتشغيل تلك الشاحنات، وتسهل لهم الحصول عليه عبر توزيع “درامات” الوقود على الطريق، ليتم استلامها بموجب “وصل” كلما دعت الحاجة، مما ساهم في تكلل تلك الرحلات بالنجاح.

بين الماضي والحاضر: قفزة نوعية

​عقد حبرم مقارنة بين ماضٍ مليء بالمعاناة وحاضرٍ مزدهر، مؤكداً أنه لا وجه للمقارنة؛ حيث ينعم الحجاج اليوم بكافة التسهيلات والدعم من الدولة -أعزها الله- من طرق معبدة، وجسور، وكباري، ومدن مخصصة للحجاج.

وأضاف:​”المملكة اليوم أصبحت مدرسة عالمية في تحشيد الجموع وتفويج الحجيج، حتى أصبح الغرب يستعين بالخبرات السعودية لتطوير خدماتهم، وهو تاريخ نفخر به جميعاً”.

​إرث يتوارثه الأحفاد

​اختتم أحمد إبراهيم حبرم حديثه بالتأكيد على أن هذا الإرث وتلك السيارة التي شهدت البدايات، هي أمانة يتوارثها الأحفاد عن الآباء والأجداد، تعبيراً عن الفخر بخدمة الوطن، معبراً عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على ما يقدمونه من رعاية وخدمة لضيوف الرحمن.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>