الخميس, 23 صفر 1448 هجريا, 6 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 23 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربعة بعمّان

جمعية الإسكان التنموي بفيضة أثقب تحقق 96.3% في تقييم الحوكمة

«زاتكا» تدعو المنشآت لتقديم نماذج استقطاع ضريبة يوليو قبل 10 أغسطس

لأول مرة.. الصين تستعرض علنًا قدرتها على تنفيذ ضربة نووية جوية

ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء.. قرارات جديدة لدعم الاستثمار والإسكان والذكاء الاصطناعي

أخبارمتنوعة

“أرجي الله اللي جابها يردها”.. مطلق الشراري يروي تفاصيل إنقاذ طفلته “اشتياق” من هجوم ناقة في لحظات حبست الأنفاس (شاهد)

“أرجي الله اللي جابها يردها”.. مطلق الشراري يروي تفاصيل إنقاذ طفلته “اشتياق” من هجوم ناقة في لحظات حبست الأنفاس (شاهد)
https://www.alshaamal.com/?p=312197
تم النشر في: 3 مايو، 2026 10:45 م                                    
78256
0
aan-morshd
أحمد حمدي - متابعات
aan-morshd

روى المواطن مطلق الشراري، والد الطفلة “اشتياق”، تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها عقب تعرض طفلته لهجوم مفاجئ من ناقة أثناء نزهة عائلية، وكيف تم إنقاذها في اللحظات الأخيرة بعمليات تنفس اصطناعي يدوية وسط حالة من الذعر والخوف.

نزهة عائلية تتحول إلى مأساة

بدأت القصة -كما يرويها الشراري- عندما خرج مع عائلته وأطفاله في رحلة برية استجابة لطلبهم يوم الأحد بعد المدرسة، في وقت كانت تشهد فيه المنطقة سيولاً وأمطاراً.
يقول الأب: “سوينا غدانا على الغدران وانبسطنا، وقمت أشوي لهم وأعطيهم، وكنت أقطع للبنيات الصغار الضعيفات”، وعند الساعة الرابعة عصراً، توجهت العائلة إلى “طعس” في منطقة “حرة برقة” للعب، حيث كانت توجد إبل في الأعلى.

لحظة الهجوم الغادر

ويضيف الشراري أنه نزل من سيارته وتوجه لرؤية الإبل برفقة ابنتيه “أسيل” و”اشتياق”، وبينما كان يحاول مناداة الراعي (السوداني) لتنبيهه، كانت ابنتيه خلف ظهره. وفي لمح البصر، التفت ليجد ناقة ضخمة وصفها بأنها “مثل الترايلر” تهجم على الطفلتين وترمحهما في الهواء.

ويتابع: “أسيل سلمت بلمح البصر، أما اشتياق فسقطت على الأرض كأنها ميتة لها سنة، والدم يصب من فمها وخشمها”.

صراع من أجل الحياة

وفي ظل حالة من الهلع، حيث كان إخوة الطفلة يصرخون “دماغ اشتياق طاح” بسبب التصاق الدماء بجسدها، قام الأب بمحاولات حثيثة لفتح فمها وسحب لسانها لإجراء تنفس اصطناعي لها.

ومع وصول زوجته التي كانت في شهرها الأخير من الحمل وهي تصرخ “ماتت ماتت”، حاول الأب لمّ شمل العائلة وحمايتهم من الإبل، رغم خوفه من أن “تغرز” سيارته التي كان “دبلها” معطلاً في الرمال.

رحلة السباق مع الزمن

انطلق الشراري بسيارته نحو أقرب نقطة مساعدة، وبينما كانت اشتياق في حضنه والدماء تسيل منها وإخوتها ينادونها “اشتياق لا تموتين”، مر بقرية “عين الحواس” على طريق طريف، لكنه لم يجد فيها مركزاً أو إسعافاً، فواصل مسيره مسافة 45 كيلومتراً نحو مستشفى القريات.

“اللي جابها يردها” والمعجزة

وعند وصوله للطوارئ، قال للأطباء في البداية إنها ميتة ثم تراجع آملاً في إنقاذها، قائلاً لزوجته: “أرجي الله اللي جابها يردها”.

ويقول الأب إن الطفلة بدأت (تستفرغ) اللحم الذي أكلته في الغداء، وهو ما اعتبره “صيحة الحياة بعد الموت”.

وأكد الأب أن الناقة لم “تتوطأ” (تدس) صدرها بل رفستها في رأسها، وبعد إجراء الأشعة اللازمة ووضع الأنابيب الطبية لها في العناية المركزة، استقرت حالة الطفلة، ليختم والدها حديثه بحمد الله وشكره على نجاتها بعد أن سلمها “من يده ليد الله سبحانه وتعالى”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>