كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مستجدات وصفت بالإيجابية في الملف الإيراني، مؤكداً وقوع محادثات “جيدة” خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تزامناً مع تقارير دولية تشير إلى تراجع طهران عن تشددها بشأن مناقشة ملفها النووي.
ترامب: “العالم لن يكون رهينة”
أكد الرئيس ترامب في تصريحاته الأخيرة صرامة الموقف الأمريكي تجاه طموحات طهران العسكرية، مشدداً على أن “إيران لا يمكنها الحصول على سلاح نووي”.
وأوضح ترامب أن إدارته كانت مستعدة لتحمل كافة الخسائر الاقتصادية في سبيل التخلص من “قيادة مجنونة” في إيران، ومنع تحول العالم إلى “رهينة” بيدها في حال امتلاكها القنبلة النووية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن المفاوضات شهدت تقدماً ملموساً، مشيراً إلى أن إيران وافقت بالفعل على مبدأ “عدم الحصول على سلاح نووي” ضمن بنود أخرى جرى التباحث حولها.
إسلام آباد.. محطة التفاوض المرتقبة
وعلى الصعيد الميداني للدبلوماسية، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” (WSJ) عن مصادر مطلعة أن المفاوضات بين واشنطن وطهران قد تُستأنف رسمياً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد مطلع الأسبوع المقبل.
وتأتي هذه الخطوة بعد ما وصفته المصادر بـ “تراجع إيراني” عن الرفض القاطع لمناقشة الملف النووي، مما يفتح الباب أمام ترتيبات أمنية وسياسية جديدة قد تسهم في خفض التوتر المتصاعد في المنطقة.







