حذر الشاعر والإعلامي سعد آل بريك من تداعيات التوسع في تقنية استنساخ الإبل على قطاع الإبل والمزاينات وحركة البيع والشراء، داعيا إلى مناقشة آثار التقنية ودراسة انعكاساتها الاقتصادية قبل التوسع في تطبيقها.
وأوضح آل بريك، خلال مقطع فيديو، أن السماح باستخدام الاستنساخ على نطاق واسع قد يؤدي، من وجهة نظره، إلى التأثير بشكل كبير في المزاينات والإنتاج والتجارة في الإبل، معتبرًا أن الأمر قد يمثل «ضربة قاضية» لهذه القطاعات.
وبين أن مالك الناقة أو البكرة المميزة قد يتجه مستقبلًا إلى استنساخها بدلًا من البحث عن شراء حيوان آخر يحمل الصفات ذاتها، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع عمليات البيع والشراء، فضلًا عن التأثير في مستوى المنافسة بين الملاك في المزاينات والمهرجانات.
وأشار آل بريك إلى أنه يمكن أن تكون للاستنساخ فائدة في الحيوانات المخصصة لإنتاج اللحوم، إذا أسهم في زيادة المعروض وخفض الأسعار، لكنه رأى أن معالجة ارتفاع أسعار اللحوم لا ينبغي أن تكون على حساب قطاع الإبل، قائلًا: «مو معقول أنك تضرب قطاع كامل علشان ترخص سعر اللحوم».
وأكد أن هناك حلولًا أخرى يمكن بحثها لتحقيق التوازن وخفض أسعار اللحوم دون الإضرار بقطاع الإبل والمزاينات، مشددًا على أهمية دراسة الآثار الاقتصادية المحتملة للتوسع في استخدام تقنية الاستنساخ.
وفيما يتعلق بالجانب الشرعي، قال آل بريك إنه قرأ عن جواز استنساخ الحيوانات في حال عدم ترتب ضرر عليه، إلا أنه يرى أن التوسع في استخدام التقنية قد يترتب عليه آثار سلبية كبيرة، معبرًا عن مخاوفه بقوله: «أنا أشوف إنه مضر.. كارثة على المدى البعيد».








