الخميس, 30 صفر 1448 هجريا, 13 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 30 صفر 1448هـ

الفجر
04:32 ص
الشروق
05:55 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:58 م
العشاء
08:28 م

أخر الأخبار |

المسند: سماء المملكة تشهد ذروة زخات الفرساوسيات قبيل الفجر

د. خلود المانع تتصدر غلاف «قادة الشرق الأوسط» تقديرًا لريادتها العالمية في الذكاء الاصطناعي والابتكار

بحضور الأهل والأعيان.. أبناء نويجي بن صعرور الزبني (رحمه الله ) يحتفلون بزواج الدكتور إبراهيم في قاعة كبيتال بحائل

بالفيديو .. العجوين يهنئ أسرة الزبني بزواج الدكتور إبراهيم ويوجه دعوة لتخفيف أعباء المهور

وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان مستجدات المنطقة وتعزيز أمنها واستقرارها

ممر لوجستي بري جديد يربط السعودية وسلطنة عُمان لتعزيز حركة التجارة

محكمة جنايات دمشق تصدر أحكامًا بالإعدام بحق بشار الأسد وعدد من مسؤولي النظام السابق

ليالي أغسطس الساحرة.. شهب البرشاويات ونجوم وظواهر فلكية تزين سماء المملكة

‏رفع تصنيف ⁧‫بطولة حائل الدولية لجمال الخيل‬⁩ العربية الأصيلة إلى الفئة (B)

اختتام نادي «طور» الصيفي الرابع بمشاركة 11 فريقًا تطوعيًا في مكة

جازان تمضي نحو اعتمادة مدينة جيزان و11 محافظة في ” برنامج المدن الصحية”

أمسية شعرية ومأدبة عشاء.. عوض بن عبدالله العويمري يحتفل بزواج نجله “عبدالرحمن” في قاعة الاشقر بمحافظة الحائط

عام

الحج قبل العهد السعودي.. رحلة يحفها الموت والهلع.. الذاهب مفقود والعائد مولود

الحج قبل العهد السعودي.. رحلة يحفها الموت والهلع.. الذاهب مفقود والعائد مولود
https://www.alshaamal.com/?p=9063
تم النشر في: 13 أغسطس، 2018 8:02 م                                    
60918
0
صحيفة الشمال
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال

كانت رحلة الحج قبل تأسيس المملكة السعودية واستتباب الأمن محفوفة بالمخاطر، وكان الحجاج لا يتحركون إلا في جماعات، وكان الناس يودعون الحاج بقولهم: “الذاهب للحج مفقود والعائد منه مولود”، لتعدد المخاطر التي كانت تتهدد الحجاج.

وكان الحجاج يسافرون حاملين زادهم وأكفانهم، بالإضافة للسلاح للدفاع عن أنفسهم ضد قطاع الطرق والحيوانات المفترسة.

ولا تقتصر المخاطر التي كانت تتهدد حياة الحجاج قبل العهد السعودي وتوحيد المملكة على المخاطر التي تواجههم في الطريق، إنما تتعدى ذلك حتى في داخل الحرم والمشاعر المقدسة.

ومن المخاطر التي كانت تهدد الحجاج، والتي تؤدي لموت الكثيرين منهم قبل وصولهم إلى الأراضي المقدسة أو بعد وصولهم إلى مكة والمشاعر المقدسة:

– مخاطر السلب والنهب في الطرق، التي كانت تتهدد قوافل الحجاج بل وقُتل فيها أحياناً قافلة كاملة، وذلك لانتشار الفوضى وانعدام الأمن، حيث كانت الجزيرة العربية منقسمة إلى إمارات ومشايخ تعمها الفوضى وتتحكم فيها العصابات وقطاع الطرق.

– مخاطر السلب والنهب حتى داخل مكة والمشاعر المقدسة: وكان الحجاج حتى داخل مكة وبين المشاعر لا يتحركون إلا في جماعات بالسلاح للدفاع عن أنفسهم ضد قطاع الطرق.

– الفتن التي تشتعل داخل الحرم والمشاعر المقدسة والتي كان يروح ضحيتها العديد من الحجاج، في ظل تجاهل تام من السلطات.

– مخاطر الطرق الوعرة والعطش وتهديد الحيوانات المفترسة.

– مخاطر الظروف الطبيعية من أمطار وسيول لعدم تجهيز الطرق وقلة محطات الراحة والاستجمام.

– التعب والمشقة والأمراض التي تفتك بالحجاج أثناء رحلتهم، لعدم توفر وسائل السفر الآمنة والمريحة، وعدم توفر أدنى حدود سبل الصحة والسلامة.

– الإتاوات التي يدفعها الحجاج للعصابات وقطاع الطرق.

غير أن الحالة تبدلت تماماً بعد دخول الملك عبدالعزيز مكة المكرمة، حيث عمل على بسط الأمن وتأمين طرق الحجاج، فكانت قوافل الحجاج من جدة إلى مكة خيطاً غير منقطع، وكانت الجمال تسير في قوافل وهي تحمل بضائع شتى في الصناديق والأكياس والغرائر، و ليس معها سوى طفل واحد هو كل حرس هذه القافلة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>