الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

المشاهدات : 114702
التعليقات: 0

نحو أفراح بلا أتراح

نحو أفراح بلا أتراح
https://www.alshaamal.com/?p=9571

ترتسم بسمة تعلو محيا عريس وعروس، تجهز عقود الفل ، تزين الدار، ترتفع النفوس زهوا وفرحا، ينتقل الكل كما جرت العادة هذا الزمن إلى أحد قصور الأفراح، تتسامى الضحكات ، تدور البسمات، تزهر القسمات، تعال هنا، اذهب هناك، المخاطب ألفة والسامع محبة، تستطيع أن تلامس القلوب من طيبتها، وتعج العطور ، وتتصاعد ألسنة أجود البخور، كل شيء في المكان سعادة غامرة، وبهجة سادرة، وكأن الجميع ثغر باسم!! تبدأ الأفواج تتواكب للعشاء وتفوح سوالف الذكريات عاصفة تنساب كالنسيم يذوب خلالها الفل والخطور والريحان، ويغادر الجمع صالات الطعام منتقلين لباحات القصر المجاورة بين خطوة ورقصة فتتثاءب القصائد والأنفاس استعدادا للمغادرة بعد ليلة فرح باذخة ، وفيما يترجل العريس متأبطا يد عروسه تنشق الأرض عن أخ شقيق قلبه أبيض من عقد الفل الذي يطوق جيده حاملا ( كلاشينكوف) ووسط القفشات وخالص البسمات يمد يده الغضة رافعا السلاح الجبار ، وتبدأ سبابته تتطاول لتصل إلى الزناد ، ثم يشدها ليثور الرصاص الأصم الأبكم الأعمى فيطيش وسط ارتباك الأنامل وتخاذلها فتتحول فوهة البندقية الثائرة فرحة إلى بركان لا أثر فيه لأي مشاعر فتهتك جمجمة العريس وتغرس شظاياها في قلب العروس الأرق من الجوري ويسيح الدم ، ويتجلى الندم ولات حين مندم، ويهرع الناس يوارون الضحايا القبور، ويقودون الجاني الحبيب إلى غياهب السجون!!! هذه قصة ترح تتكرر ولقد حان الوقت لوضع حد لهذه الأفراخ الأتراحلنعمر مناسباتنا بالزغاريد بدل البارود والود بدل الحد ، ولعل التوجيه الكريم من إمارات المناطق يدور في هذا السياق، وعلينا التفاعل والتقيد لتدوم البسمة ونرى الذرية وسط السلام والوئام، ووداعا لا لقاء بعده للأسلحة مهما تعددت في أمسيات الفرح بعدت أو قربت.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>