الجمعة, 25 محرّم 1448 هجريا, 10 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 25 محرّم 1448هـ

الفجر
04:09 ص
الشروق
05:40 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:49 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

بنك التنمية الاجتماعية يشارك في مهرجان سوق المزارعين بطريف ويدعم 17 أسرة منتجة

البيان المشترك الصادر في ختام زيارة دولة رئيس الوزراء الكندي للمملكة

ولي العهد ورئيس وزراء كندا يشهدان توقيع 3 مذكرات تفاهم لتعزيز الشراكة بين البلدين

النائب العام يستقبل مواطنين ومقيمين ويوجه بسرعة معالجة طلباتهم

الأمن العام يحذر من الاحتيال الإلكتروني: لا تفتح الرسائل المجهولة

سمو وزير الخارجية يستقبل وزيرة خارجية كندا

أموات يُصلحون بين الأحياء

المملكة تؤكد أمام مجلس الأمن أن العنف الجنسي في النزاعات تهديد للسلم والأمن الدوليين

الجوازات توضح خطوات تجديد هوية مقيم لأم المواطن عبر أبشر

إعادة انتخاب المملكة نائبًا لرئيس هيئة الدستور الغذائي الدولية (CODEX) حتى عام 2027

مدير الأمن العام يرأس وفد المملكة المشارك في القمة الخامسة لقادة الشرطة للأمم المتحدة (UNCOPS 2026)

وزارة الخارجية: المملكة تدين وتستنكر بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين

المشاهدات : 121199
التعليقات: 0

نحو أفراح بلا أتراح

نحو أفراح بلا أتراح
https://www.alshaamal.com/?p=9571

ترتسم بسمة تعلو محيا عريس وعروس، تجهز عقود الفل ، تزين الدار، ترتفع النفوس زهوا وفرحا، ينتقل الكل كما جرت العادة هذا الزمن إلى أحد قصور الأفراح، تتسامى الضحكات ، تدور البسمات، تزهر القسمات، تعال هنا، اذهب هناك، المخاطب ألفة والسامع محبة، تستطيع أن تلامس القلوب من طيبتها، وتعج العطور ، وتتصاعد ألسنة أجود البخور، كل شيء في المكان سعادة غامرة، وبهجة سادرة، وكأن الجميع ثغر باسم!! تبدأ الأفواج تتواكب للعشاء وتفوح سوالف الذكريات عاصفة تنساب كالنسيم يذوب خلالها الفل والخطور والريحان، ويغادر الجمع صالات الطعام منتقلين لباحات القصر المجاورة بين خطوة ورقصة فتتثاءب القصائد والأنفاس استعدادا للمغادرة بعد ليلة فرح باذخة ، وفيما يترجل العريس متأبطا يد عروسه تنشق الأرض عن أخ شقيق قلبه أبيض من عقد الفل الذي يطوق جيده حاملا ( كلاشينكوف) ووسط القفشات وخالص البسمات يمد يده الغضة رافعا السلاح الجبار ، وتبدأ سبابته تتطاول لتصل إلى الزناد ، ثم يشدها ليثور الرصاص الأصم الأبكم الأعمى فيطيش وسط ارتباك الأنامل وتخاذلها فتتحول فوهة البندقية الثائرة فرحة إلى بركان لا أثر فيه لأي مشاعر فتهتك جمجمة العريس وتغرس شظاياها في قلب العروس الأرق من الجوري ويسيح الدم ، ويتجلى الندم ولات حين مندم، ويهرع الناس يوارون الضحايا القبور، ويقودون الجاني الحبيب إلى غياهب السجون!!! هذه قصة ترح تتكرر ولقد حان الوقت لوضع حد لهذه الأفراخ الأتراحلنعمر مناسباتنا بالزغاريد بدل البارود والود بدل الحد ، ولعل التوجيه الكريم من إمارات المناطق يدور في هذا السياق، وعلينا التفاعل والتقيد لتدوم البسمة ونرى الذرية وسط السلام والوئام، ووداعا لا لقاء بعده للأسلحة مهما تعددت في أمسيات الفرح بعدت أو قربت.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>