الإثنين, 28 رمضان 1442 هجريا.
العشاء
08:19 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

أمر ملكي : تعيين معالي الأستاذ سهيل بن محمد بن عبدالعزيز أبانمي محافظاً لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك بمرتبة وزير

مبادرة همسات الثقافي وأمانة الأحساء وتكريم ٣٠ متطوع

“الجريبي” يحتفل بتخرجه برتبة ملازم

سمو أمير الجوف : تحل الذكرى الرابعة لبيعة سمو ولي العهد وبلادنا في عز ورفاه امتداداً لتحقيق الأحلام في هذا الوطن المعطاء

إدارة المساجد بمحافظة طريف تعتمد 57 جامعاً ومسجداً لإقامة صلاة عيد الفطر

حراك اقتصادي لافت بأسواق الحلويات والمكسرات في رفحاء مع قرب حلول عيد الفطر

الدفاع المدني يهيب بالجميع توخي الحيطة لاحتمالية فرص هطول الأمطار الرعدية الربيعية على بعض مناطق المملكة

ولي العهد يوجّه بمضاعفة مشروعات الإسكان شمال الرياض للضعفين بتخصيص 20 مليون م2 لبناء 53 ألف وحدة سكنية جديدة

بمشاركة متطوعون ومتطوعات بلدية صبيا تُعزز برنامجها الرقابي على المجمعات التجارية

أمانة منطقة حائل تنفذ أكثر من ٣١ ألف جولة رقابية للتأكد من تطبيق الاجراءات الاحترازية والصحية

“التجارة” تكثف جولاتها  على منافذ بيع زكاة الفطر ومحلات الملابس والحلويات.. وتدعو لتجنب أوقات الذروة

بلدية الشقيق : نراقب الأسعار وتطبيق الاحترازات

المشاهدات : 3750
التعليقات: 0

القرية تحولت إلى مدينة ورمضان يُعيد لنا الذكريات الجميلة

القرية تحولت إلى  مدينة ورمضان يُعيد لنا الذكريات الجميلة
https://wp.me/pa8VKk-CAb
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال الإلكترونية بقلم| علي بن قشاط

قبل ستة عقود من الزمن كان لقدوم شهر رمضان فرحة خاصة لدى الجميع في قرى منطقة الباحة حيث يرتبط شهر رمضان بالعديد من القصص والحكايات التي ترويها أجيال لأجيال، وكانت تختزل الحكايات والمواقف والقصص الجميلة عن الشهر الفضيل،حيث لم يكن هناك مجال للترف او الفراغ بل كان وقتهم في الزراعة ورعي الاغنام هكذا يقول الاستاذ علي بن سعيد قشاط احد ابناء منطقة الباحة والذي انتقل من حياة الريف الى حضارة المدينة قبل ستون عام حيث يقول اننا مازلنا نحتفظ بتلك الايام التي كان فيها لرمضان طعم خاص فقد صُمت رمضان وانا في السنة الخامسة من عمري وكانت الاجواء انذاك شتوية باردة وكان الضباب يغطي قمم الجبال وكنت انا ومجموعة من اقراني في ذلك الوقت ننتظر اذان المغرب بكل شوق حيث كنا نتوجه الى المسجد الواقع بقرية الطرفين ببني ظبيان و تغمرنا الفرحة ويمتلكنا السرور وذلك من اجل الحصول على تمور البصره فلقد كان جدي والد والدتي رحمهم الله جميعًا هو من يقوم بتوزيع التمرعلى المصلين وكنت محظوظ لانه رحمه الله كان يخصني بعدد طيب من تمرة البصره وقال ان رمضان في القرية له طابع خاص فلأكلات الشعبية لا تتجاوز صنفين من الاكل وكنا نجتمع كالأسر وكعوائل، ويجتمع الرجال وكانت الحياة تمتاز بالبساطة وعدم التكلف، فكل ما يقدم هو من صنع البيت وعندما بلغت الثانية عشر من العمر غادرت قريتي الجميله متوجها الى مكه المكرمه برفقة جدي عبدالله غرامه رحمه الله حيث كان السفر صعب والطرق المعبده بالأسفلت محدوده واغلب الطرق ترابيه ووعرة لم تتحملها السيارات القديمة ( اللواري ) حيث يتجشم المسافرين عبر هذه الطرق معاناة السفر وصعوبة الوصول وعندما وصلنا الى منطقة الزيمه على طريق السيل وهنا لابد من الاحرام لأخذ العمره وتوجهنا الى مكه ووصلنا منطقة الخريق الذي يقف فيه معظم سيارات اللواري التي تأتي من الطائف وتوجهنا للحرم الشريف وتمت العمره واكملت بقية حياتي في مكه حيث قضيت بقية شهر رمضان ووجدت الفرق بين رمضان في القرى ورمضان في المدينة واختلف كل شي عن القريه الهادئه والوجوه المعروفه والاسر المترابطه فأصبحنا نشاهد الموائد المختلفه من الاطعمة والاشربة والزحام قبل الافطار لقد اختلفت علينا حياة المدينة واسواقها وسكانها وبعد اكثر من ستون عام عدت الى قريتي حيث وجدت ان رمضان اختلف واصبحت القرية كالمدينة في التطور والنقله النوعية وايام رمضان اختلفت في العصر الحالي عن السابق .
والحمد لله يعيش الناس الان في رغدٍ من العيش والامن والامان في ظل حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ واسأل الله العلي القدير أن يديم على بلادنا الأمن والأمان والازدهار .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*