السبت, 18 ذو الحجة 1441 هجريا.
العشاء
08:26 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

مستشفى الزلفي العام يقدم خدماته لنحو ١٢٤٥٧٥ مستفيدا خلال النصف الاول من 2020

وزراء الطاقة في المملكة والإمارات والكويت والبحرين وعمان والعراق يصدرون بياناً مشتركاً

مرتدياً كمامة سوداء .. شاهد: لحظة قيام لص بسرقة “كيابل كهربائية من عمارة سكنية بالرياض

ممرضة سعودية تنقذ عائلة بعد تعرضهم لحادث مروري على طريق هجرة المدينة

توضيح من النيابة: متى تصبح حوادث السير جرائم كبيرة؟

النيابة العامة توجه بالقبض على أشخاص نشروا محتوى يثير التعصب والكراهية في الوسط الرياضي

الأمن البيئي: تحديد هوية الأشخاص الذين تم تداول مقطع عن قيامهم بإيذاء سلاحف على أحد شواطئ أملج

” التعلم الرقمي وأزمة كورونا “

وصول طائرتين إغاثيتين أولى طلائع الجسر الجوي السعودي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت

مدني مكة يدعو إلى أخذ الحيطة لما تشهده المنطقة من تغيرات في الأحوال الجوية

وفاة معالي مساعد وزير الدفاع إثر مرض عانى منه

بعد شكاوى المستهلكين .. الكهرباء: العداد الميكانيكي والرقمي مختص بقياس كمية الاستهلاك من المصدر الخارجي الرئيسي

عاجل

بتوجيهات من خادم الحرمين .. المملكة تقدم مساعِدات إنسانية عاجلة لمواجهة آثار الانفجار في مرفأ بيروت

المشاهدات : 8500
التعليقات: 0

منارة الشرق عودي

منارة الشرق عودي
https://wp.me/pa8VKk-rsx
صحيفة الشمال الإلكترونية
بقلم : عائض الأحمد المدينة

حكاية صاغ فصولها مُعاناة وحروب وصراعات؛ جعلتها جثة هامدة لا تكاد تتنفس، وكلما حاولت الخروج تجد من يجثم عليها مرة أخرى، وكأنَّه قدرها أن تعيش نزاع الإخوة الأعداء.

لم تعد تلك الأرض الخصبة التي أحبها الشعراء وتغنى بها كل من سكن فيها وحنَّ إلى ترابها وتعطر يومًا بنسيم ثراها.

لم تأخذ الكثير مما أعطت، سُلبت بليل حالك السواد، وخيرها يجوب الدنيا بأسرها وكأنها اليد الحانية التي تعفو وتصفح لمن أساء لها ولم يعلم قدرها.

هناك من كتب على نفسه الشقاء، وهناك من يبحث عنه.

قالت وعيناها قد اغرورقت: “ما بال أحبتي وعشاقي”؟

إن كان هجرًا.. فمرحبًا، ولكن لماذا بعد الهجر نكرانا؟!

أليس أولى بالمحب أن يصون حبيبه، يا أرض ماذا فعلتِ بسيد الأحلام؟

تبدو صغيرًا دائمًا، وأنت تتربع في قلب من أهداك قبلة عاشقٍ، وتبادله حنين العودة ولهفة لقاء أرض الملائكة والأنبياء، عرش أحاطه ديمومة كل مقدسٍ، به الحياة تحط رحالها مهما غالبها الأشقياء وأساء لها الأحبة والفرقاء.

العاشق خاطب قلبه، واستشعر لوعة صمته، ليعود إلى أحضان داره وتراب أرضٍ صاغت ملامح وجهه ورسمت على محياها أولى خطواته، طفلًا وشابًا يافعًا، لم يغنه عنها رحيله الأول أو عودته فاتحة ذراعيها، أين أنتم من إرث رجال مرُّوا من هنا ولم تتنكر لهم فعادوا لها؛ فكانت مستقرًّا ومستودعًا، تلملم رفاتهم شرفًا تحمله في أطرافها، مستبشرة بقدوم أصلابهم، تستنهض الهمم وتعلو الرؤوس شامخة، نحن أبناؤك وإليك ومنك لا خيار لنا.

منارة الشرق هذا ما ابتدأت به.. فأي نهاية أقبلها ما لم تكن عفوك سيدي، هل كان أحد أولى بها من حب ذاك السيد.

مرت تباهي العصر تنثر عطرها، جاءت عروسًا وانتهى الحال بها تندب حظها، تتساءل أين أنتم إخوتي، فظهر الهمام بسيفه أنا لها، ستعود لي.

ومضة:

منارة الحسن أبحر مركبي، وعلى ضفافك انحني

سألت طبيبي، بالله ماذا حلَّ بي؟

هل كنت أحلم؟

أم صحوت فكان هذا قدري.

يقول الأحمد:

لن يروقك كل شيء، فلا ترهق نفسك خلف مفلس.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*