الخميس, 18 ذو الحجة 1447 هجريا, 4 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 18 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

فيديو يوثق هبوط رحلات كويتية في الدمام إثر تعليق الحركة الجوية بالكويت

مكتبة الملك فهد الوطنية تعرض إصداراتها في “كتاب كوالالمبور 2026”

فرع الشؤون الإسلامية بجازان يُقيم حفل معايدة لمنسوبيه بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ

فرع الشؤون الإسلامية بجازان يُنفّذ سلسلة من المناشط الدعوية بمحافظة بيش

الشؤون الإسلامية بجازان تُطلق برنامجًا دعويًا لترسيخ الوعي الشرعي وتعزيز الثبات أمام الفتن بمحافظة صامطة

وزير الدفاع يطمئن على المصابين.. والدفاع الكويتية تكشف تفاصيل الهجوم

وزارة الخارجية: الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت تهدد أمن واستقرار المنطقة

شهادات تذكارية خالدة لمواليد الحج ضمن مبادرة إنسانية من “رواف منى”

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

مساحة حرة

“عرصات الألم الجميل”

“عرصات الألم الجميل”
https://www.alshaamal.com/?p=107068
تم النشر في: 18 يوليو، 2020 6:44 م                                    
57219
0
بقلم| الكاتب: عبدالله حربوش
صحيفة الشمال الإلكترونية
بقلم| الكاتب: عبدالله حربوش

نعم عزيزي القارئ،كما قرأتها تحديدًا عرصات ألمٍ جميل ،أروي لكم قصة حدثت مع محدثكم في العقد الأول والنصف من عمري مثل أي طالب في المرحلة المتوسطة -مرحلة الإعدادية-درستُ ترمًا كاملًا ثم حانت لحظة حصاد تلك الرحلة في ذلك المشوار الجميل الممتنع ؛مرحلة الإختبارات التي أجزم يقينًا أنها لا تعجب الطلاب أبدًا.

وعن الخوف! حدّث ولا حرج ،تلك الفترة بشكل شخصي مثل عادتي أذهب لمسجد حيّنا لأصلي الفروض المكتوبة ولكنني أبقى في المسجد وقتًا أطول من المُعتاد لأبتهل إلى ربي بالدعوات التي علمتني إياها أمي باللهجة العامية ،وفجأة وبدون مقدمات هطلت دمعتي دون أن أشعر وما لبثت إن وصلت الدمعة إلى خدّي إلا بالعم جبريل واضعًا على رأسه “الطفشة”-قبعة جازانية الصُنع تقي لفح الشمس المحرقة نهارًا فإذا به يراني وبالحرف الواحد قال لي : ما بالك تبكي يا بني هذا الفجر لست على طبيعتك؟!
أجبت:إنها الإختبارات يا عم جبريل وبصراحة إنني خائف منها وأخاف ألا أُجيب على الأسئلة بشكل يؤهلني للتفوق.

قال وهو مبتسم: لا بأس يا صديقي إذا كنت قد ذاكرت جيدًا فلا تخف ،فقط حافظ على هدوءك وقت الإمتحان وحاول ألا يتشتت ذهنك ،وأما دعاءك مع هذه الدمعات إنني أشك في أن يُخيب الله تلك الدعوات ،ولذلك أُدع لي معك بالتوفيق والسداد.

ثم خرج العم جبريل وقد دعوت الله لنا العم جبريل وأنا ، وما أن إنتهى ذلك الترم الحاسم بادرت كعادتي إلى المدرسة لأستلم شهادتي وجدت حينها المرشد الطلابي آنذاك الأستاذ ناصر العرّافي ،أخذنا بعض الحديث الجانبي ثم فتح باب المدرسة وأعطاني شهادتي وبارك لي النجاح ،خرجت من المدرسة وقد تهلل وجهي وأختلطت قريحتي الفرح والإبتهاج مما أدى إلى دموع الفرح بالتفوق حيث حصلت حينها على المركز الثاني على فصلي والمركز الثالث على الفصلين (أ،ب )
وأخذت أُردد شُكرًا يا رب ..شكرًا يا رب إلى أن وصلت إلى بيتنا العامر حيث أمي وأبي وإخوتي ،والسعادة بنجاحي حينها!
حدّث ،حدّث ولا حرج .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>