الأربعاء, 23 محرّم 1448 هجريا, 8 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 23 محرّم 1448هـ

الفجر
04:09 ص
الشروق
05:39 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:48 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

رئيس “سدايا” في لقاء بقيادات دولية بجنيف.. يؤكّد دعم المملكة للاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يخدم البشرية

وزير “الموارد البشرية” يرفع الشكر للقيادة بمناسبة إشادة مجلس الوزراء بمنجزات القطاع غير الربحي لعام 2025م

الأمير بندر بن سعود يرفع شكره للقيادة بعد ترقيته إلى المرتبة الخامسة عشرة

انطلاق حملة «دن وأكسجن 2» بجازان لتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات

سمو وزير الخارجية يلتقي وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع بجمهورية أيرلندا

مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يعقد اجتماعًا عبر الاتصال المرئي

الأوطان العظيمة لا تبنيها الأبراج الشاهقة وحدها… بل تبنيها النفوس الشامخة

السواحه يعقد اجتماعات ثنائية في جنيف لتعزيز الشراكات في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي

السعودية للطاقة تعلن إعادة الكهرباء بالكامل لمدينة تربة في حائل وتكشف سبب الانقطاع

النائب العام ووزير الإعلام يبحثان تعزيز الشراكة وتطوير الخطاب القانوني الإعلامي

الجبير يبحث مع الأمينة التنفيذية لاتفاقية مكافحة التصحر تعزيز التعاون الدولي

سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية فرنسا

محليات

فضيلة الشيخ / صلاح البدير – في خطبة الجمعة : احفظوا للأطباء مكانهم وللمريضين قدرهم، واشكروا لهم جهدهم وتضحياتهم

فضيلة الشيخ / صلاح البدير – في خطبة الجمعة : احفظوا للأطباء مكانهم وللمريضين قدرهم، واشكروا لهم جهدهم وتضحياتهم
https://www.alshaamal.com/?p=115970
تم النشر في: 18 سبتمبر، 2020 3:44 م                                    
40710
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

استهل إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور / صلاح البدير – خطبته بالتحدث عن الطب وعلومه فقال: علم الطب من أجل العلوم نفعا وأعظمها وقعا، والحذق فيه من ذوائب العز والشرف ودون ذلك عقبة كأداء شاقة المصعد صعبة المرتقى قال الإمام الشافعي: (العلم علمان علم فقه الأديان، وعلم طب الأبدان ) .

قد عني الإسلام بالطب غاية العناية، وانظر كتاب الطب في صحيح البخاري، وباب الطب والمرض والرقى في صحيح مسلم، وكتاب الطب في سنن أبي داوود، وكتاب الطب عن رسول الله ﷺ . روي أن ابن ماسويه الطبيب لما قراء حديث النبي صلى الله عليه وسلم (ما ملأَ آدميٌّ وعاءً شرًّا مِن بطنٍ ، بحسبِ ابنِ آدمَ أُكُلاتٌ يُقمنَ صُلبَهُ ، فإن كانَ لا محالةَ فثُلثٌ لطعامِهِ وثُلثٌ لشرابِهِ وثُلثٌ لنفَسِهِ) قال لو استعمل الناس هذه الكلمات لسلموا من الأمراض ،والأسقام ، ولتعطلت المرستانات ودكاكين الصيدليات .

وقال فضيلته في الطبيب : الطبيب الحاذق الماهر البارع يستدل على الأدواء الخوافي ويزيل الغواشي عن العيون العواشي جعل الله مبضعه رحمة ومشرطه شفقة وجراحته نجاة .
سمته العرب الحكيم والرفيق لأنه يرفق بالمريض ويلاطفه ويواسيه والله هو الذي يبرئه ويعافيه، ولا يقدر الأطباء ولو اجتمعوا على سوق الشفاء لمريض إلا باذن الله تعالى وحده.
وحذر فضيلته الأطباء فقال: يحرم على الطبيب صرف أدوية لايحتاجها المريض ويحرم حشو المريض بما يسقي ويسف ويحقن بدون التحقق من علته بل بمجرد الحرص والتوقيع بالظن والتخيل للداء كان في الوجود أو لم يكن والسقام لا تداوى بالأوهام وليس المقصود زوال المرض وحسب بل زواله على وجه مأمون لاينشأ عنه مرض أخر أو علة أشد .

واختتم فضيلته الخطبة الأولى وقال في نعمة الشفاء: ولما كان الشفاء من أصول النعم التي لا ينالها المريض إلا من الله لا من الطب، قال إبراهيم عليه السلام : وإذا مرضت فهو يشفين
فاحفظوا للأطباء مكانهم وللمريضين قدرهم، واشكروا لهم جهدهم وتضحياتهم، وقد وقفوا جميعا حصنا منيعا وذرى رفيعا لحماية الناس من حومة الموت وغمرة كورونا بقلوب لا تشتكي ومرافق لا تتكي .

وفي الخطبة الثانية تحدث فضيلته للمسلمين عن الفزع فقال: ولا تكن ممن إذا أصابه الضر فزع وجزع وانخلع قلبه وأيس من رحمة ربه، وتذكر قول النبي ﷺ: ( إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة، لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده ، ثم صبره على ذلك، حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من عند الله ) .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>