الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

وزارة الطاقة: مصفاة رأس تنورة تعمل بكفاءة بعد إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيّرة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

المشاهدات : 60277
التعليقات: 0

مفارقات

مفارقات
https://www.alshaamal.com/?p=145378

بات يلطم زوجته كعادته، سال الدم من أسنانها، لم تذق طعم النوم من الحرقة، بللت الفراش بالدموع، لم تجد منقذًا من وحشته وجبروته باستثناء بعض الوسائد في الغرفة ونقيق الضفادع في المياه الراكدة أسفل منهما، عجزت عن التصدي له، هي مثل فرخ حمام لطيف وهو أشبه بنسر جثى على جيفة بمفرده، عجزت في الدفاع عن نفسها، ليس لها أظافر طويلة لتضعها في وجهه، أمرَها أن تزيل كل شيء حاد حتى يظل هو الأقوى والأشرس والفائز في كل المواجهات، كل الأشياء في البيت أبقاها ناعمة ليستمر هو الفائز المفضل في كل المواجهات، دأبت على كل قبيح منه، قررت في ليلة شاتية أن تضع يدها على جنبها، وأن تتركه يفعل مايشاء حتى يشبع، جاء متوحشًًا كعادته عندما يأتي من الخارج، وقفت تنتظره ليشرع في هجومه المعتاد، انهال عليها لأنها واقفة وليست جالسة، جلست فاشتاط غضبًا عليها وزجرها لأنها لم تستمر واقفة لتنال نصيبها من الصفعات، ارتدَّ إلى الخلف ليزداد قوة على قوته، اصطدم بالنافذة المطلة على الساحة الخارجية، لم تقو على التصدي له ليهوي نحو الضفادع والماء والوحل، وقع جسمه الضخم على الأرض بقوة ، دمعت عيناها وهي ترى سقوطه المؤلم، لحقت به فوجدت أصوات الضفادع في ازدياد، نظرت إلى عينيه فوجدتهما شاخصتين، لوَّحت بيدها أمام وجهه فلم يرها ، حركت يده اليمنى فإذا هي يابسة ، نظرت إلى فتحة الشباك المخلوع الذي لم يحتمله لمرة واحدة، سامحته وعينها تذرف على الماء الراكد بين الضفادع.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>