الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

وزارة الطاقة: مصفاة رأس تنورة تعمل بكفاءة بعد إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيّرة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

المشاهدات : 57881
التعليقات: 0

نبضُ الصحون

نبضُ الصحون
https://www.alshaamal.com/?p=148225

يحرِّكُ الهواءُ الصحونَ المعلَّقةَ في صَدرِ العُشَّةِ لتُصدرَ لحنًا مع الأصيل عندَ كلِّ حركة ، هذا صحنٌ أحمر بزهرة زرقاء في وسطه ، وذاك صحنٌ أزرق بطبْعةٍ صفراء ، تعزفُ في كلِّ المواسمِ ألحانَها عندما ترتطم وعندما تستعيد توازنها ، يُغلَقُ البابُ الغربيُّ فيهرب الهواءُ إلى العتَبَة الجنوبية لتهتزَّ الصحونُ الجنوبية طربًا وتكتفي البعيدةُ بالصمت ، هدأ المكانُ ذات يوم فاختفت الصحونُ من أماكنها ، اصطفَّت فوقَ الجدارِ الطيني أشبهَ بالعرائس وكأنها تحتفل ، تألّقَ كلُّ صحنٍ بلونه مع الشمس وعبقِ المكان ، لم يقوَ الهواءُ على تحريكِها وقد حملت وتثاقلت كالسحاب المحمَّلِ بالغيث ، تتسللُ رائحةُ الهيلِ وسطَ النِّشا الأبيض في الصحون المرصوصة ، قالت للصغير : الصحنُ الأزرق لأمِّ عليٍّ صاحبِك ، انتبه ! لاتضع لسانَك أو إصبعَك فيه ، ضحكَ وجرى والصحن في يديه بينما الشمسُ تكادُ تسقط في بحرِ المغيب ، عادَ ولاتزالُ تنتظره عند الجدار فيما الصمتُ والهدوء يخيَّمان على الحيِّ الصغير ،ناولته الصحنَ الأحمرَ وقالت هذا لأمِّ يحيى ، أسرعْ قبلَ موعدِ الأذان ، وصلَ عندها فرحبت به وأمسكت بطرف سرواله وأجلسته : الإفطار عندي الليلة ، لاتخف من أمِّك ، رائحةُ أكلةٍ شهيَّةٍ جعلته ينسى الصَّحنَ الأخضرَ الثالثَ فوقَ الجدار، جلسَ إلى جوارها واللقمةُ تتبعها اللقمة ، غسلت الصحنَ وناولته وقالت قل لأمِّك أني أجبرتُك على أن تجلسَ عندها ، عاد والصحنُ الأخضرُ لايزال يضربه الهواء ليبرد أكثر ، لم تستطع يدُه الصغيرةُ اللحاقَ به ، احتال عليها كي يحصل عليه ، ناولته وقالت له: غدًا لاتنسَ أن تذهب بالصحنِ الأخضر ، شعرت بألمٍ في مقدمة أصابع يدها اليمنى، ازدادَ الألم مع الوقت حتى اليوم الثاني فلم تحضر الصحون إلى الجدار الطيني عند الغروب ، تُليت على يدِها الملدوغةِ بعضُ الآياتِ وهي ترتجف ، جاء غروبٌ جديد ففاحت رائحة الصحونُ على الجدار ، العقربُ السوداءُ وجدوها على الأرض ميتة .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>