الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 44821
التعليقات: 0

ماجد الفقيه…. وداعا

ماجد الفقيه…. وداعا
https://www.alshaamal.com/?p=190455

اليوم تعود بي الذاكرة إلى الأروقة والممرات البيضاء، وإلى صعود السلالم ، أتذكر الأوراق التي نحملها أو نتأبطها أو تلك التي تسقط من أيدينا فننثني لأخذها ونحن على عجَل، اليوم تمثل أمامي حالات الابتسام والمزاح والعمل الجاد والغرف المتجاورة التي لاتمنعنا جدرانها من أن نلتقي ونتجاذب الحديث ونتمازح ونتسابق إلى المكاتب، نودع ماجد الفقيه وداعًا نهائيًّا عن دنيانا الفانية وقد كان معنا في إدارة التعليم بجازان يشاركنا العمل الجاد وتبادل المزاح البريء الذي يخترق أوقاته كي يكون فاصل الراحة من الهموم الكثيرة، كان الفقيه بيننا رجلًا نبيلًا هادئًا قبل أن أترك زمالتهم كوني سبقتهم إلى المعترك وإلى المكاتب وسجلات التوقيع، انقطعت الأخبار على الرغم من سؤالي الدائم عنهم، وجاءت الأخبار في نهاية الأسبوع حاملة خبر الغياب الأبدي الذي لن ينجو منه أحد وكل نفس ستذوق هذا الغياب عن الدنيا، يرحمك الله زميل العمل وقد كنت الجار الأنيق والطائر الأبيض المحلق الذي يتنقل في فضاءات عمله بجناحين جميلين وسط نسائم رائعة من الفصول الفريدة التي كانت تحيط بإدارة التعليم، كان ماجد الفقيه من الجيل الرائع الذي سكب على العمل شهد العلاقات والأخوة الصادقة بعيدًا عن حب الظهور والشهرة أو الطموح الزائف، هو من الجيل الذي يرى أن حياة العمل هي حياة إخاء وصداقة وعلاقة سامية بعيدًا عن اللوائح المعلبة أو التوجيهات المشددة، وهكذا يغادر الرائعون وقد تركوا خلفهم حدائق من الورود والأزهار الجميلة من أجل أن تجد في الممرات من يشمها ويترحم على صاحبها، وداعًا ماجد الفقيه، ستنام نومة طويلة تحت الثرى وقد تركت إرثًا جميلًا من الحب والود بين مَن عرفوك.

 

بقلم – محمد الرياني

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>