الأربعاء, 1 صفر 1448 هجريا, 15 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 1 صفر 1448هـ

الفجر
04:13 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:50 م
المغرب
07:13 م
العشاء
08:43 م

أخر الأخبار |

وزير البيئة يدشن حملة «بالتمر أبرك» لتعزيز التمور كمُحلٍّ طبيعي في الغذاء اليومي

سمو وزير الدفاع يعزي رئيس الوزراء القطري في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

وزارة البلديات والإسكان تعتمد ضوابط التمديد المبكر للعقود الإيجارية للمشاريع الاستثمارية

«أبشر» توضح خطوات إصدار تقرير بيانات سجل السفر إلكترونيًا

وزارة الداخلية تجدد التحذير: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل لمتأخري المغادرة

جمعية الأدب بجازان تنظم أمسية حوارية بعنوان «رحلة في العلم والإدارة» وتستعرض المسيرة الملهمة للدكتور مدني علاقي

ضبط 4 مقيمين باكستانيين لممارستهم التسول في جدة

برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يوافق على اتفاقيات دولية ويقر نظام إيرادات الدولة

جمعية الأدب بجازان تنظم أمسية حوارية بعنوان «رحلة في العلم والإدارة» وتستعرض المسيرة الملهمة للدكتور مدني علاقي

بمشاركة 42 جهة.. أمير تبوك يطلق التمرين التعبوي «استجابة 24»

شراكة بين “عناية الصحية” و”إخاء” لتقديم خدمات صحية نوعية للأيتام

خالد النمر يحذر: دواء شائع قد يسبب انخفاض الصوديوم

المشاهدات : 50588
التعليقات: 0

ماجد الفقيه…. وداعا

ماجد الفقيه…. وداعا
https://www.alshaamal.com/?p=190455

اليوم تعود بي الذاكرة إلى الأروقة والممرات البيضاء، وإلى صعود السلالم ، أتذكر الأوراق التي نحملها أو نتأبطها أو تلك التي تسقط من أيدينا فننثني لأخذها ونحن على عجَل، اليوم تمثل أمامي حالات الابتسام والمزاح والعمل الجاد والغرف المتجاورة التي لاتمنعنا جدرانها من أن نلتقي ونتجاذب الحديث ونتمازح ونتسابق إلى المكاتب، نودع ماجد الفقيه وداعًا نهائيًّا عن دنيانا الفانية وقد كان معنا في إدارة التعليم بجازان يشاركنا العمل الجاد وتبادل المزاح البريء الذي يخترق أوقاته كي يكون فاصل الراحة من الهموم الكثيرة، كان الفقيه بيننا رجلًا نبيلًا هادئًا قبل أن أترك زمالتهم كوني سبقتهم إلى المعترك وإلى المكاتب وسجلات التوقيع، انقطعت الأخبار على الرغم من سؤالي الدائم عنهم، وجاءت الأخبار في نهاية الأسبوع حاملة خبر الغياب الأبدي الذي لن ينجو منه أحد وكل نفس ستذوق هذا الغياب عن الدنيا، يرحمك الله زميل العمل وقد كنت الجار الأنيق والطائر الأبيض المحلق الذي يتنقل في فضاءات عمله بجناحين جميلين وسط نسائم رائعة من الفصول الفريدة التي كانت تحيط بإدارة التعليم، كان ماجد الفقيه من الجيل الرائع الذي سكب على العمل شهد العلاقات والأخوة الصادقة بعيدًا عن حب الظهور والشهرة أو الطموح الزائف، هو من الجيل الذي يرى أن حياة العمل هي حياة إخاء وصداقة وعلاقة سامية بعيدًا عن اللوائح المعلبة أو التوجيهات المشددة، وهكذا يغادر الرائعون وقد تركوا خلفهم حدائق من الورود والأزهار الجميلة من أجل أن تجد في الممرات من يشمها ويترحم على صاحبها، وداعًا ماجد الفقيه، ستنام نومة طويلة تحت الثرى وقد تركت إرثًا جميلًا من الحب والود بين مَن عرفوك.

 

بقلم – محمد الرياني

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>