الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 44849
التعليقات: 0

أحلامُ العصافير

أحلامُ العصافير
https://www.alshaamal.com/?p=190967

ونذهبُ صوبَ عصفورٍ يلوكُ غصنًا وهو صامتٌ رغمَ الصباحِ وأصواتُ العصافيرِ حوله، نهزُّ الجذعَ الذي يقف على غصنه ولايزال يحتفظ بصوته، نثرنا له حبوبًا تشبه لونه النقي، ألقى البقايا من منقارِه وأقبلَ نحونا، هبطَ على كتفها باتجاهِ الأرض، انتابتني حالةٌ من الغيرةِ وهممتُ بالإمساكِ به وقَذْفِه إلى حيث أتى، قالت وهي تبتسم : أتغارُ من عصفورٍ جاء يطلبُ رزقًا؟ قلتُ لها رزقُه على الأرضِ وليس على كتفك، مالت نحو كتفي بينما الطائرُ الأبيضُ قد انهمكَ يلتقطُ الحبوبَ الذي انتثرَ أمامنا، جلسنا نرقبه وهو تارةً يلتقطُ بمنقاره الصغيرِ بذرةً بذرةً وتارةً يغني للصباح، امتلأ بطنُه ونحن لانريده أن يصعدَ إلى الغصنِ الأخضر ، هبطتْ من عُلوٍّ عصفورةٌ صغيرة، عرفنا أنها عصفورةٌ من تركِ العصفورِ لزاده وانطلاقه يرفرفُ بجناحيه نحوها ويحومُ حولها من الفرح، قلتُ لها ما أحنَّ هذا العصفور على عصفورته! لقد افتقدتُ لهذا الحنانِ وعهدي به منذ أن كنا صغارًا، قالت وهل تقارننا بالعصافير؟ دعك من أحلامِ العصافير، قلتُ لها وأنا أتنهدُ من فرطِ الحرمان صدقتِ.. صدقت، غاد العصفوران المكان ومعهما ظِلُّ المكانِ الذي نحن فيه، وضعتُ يدي في يدها نريد مفارقةَ المكان؛ سرعان ما رجعنا نجمعُ بقايا الحبوبِ البيضاء، همستُ لها :غدًا سيأتي طائرٌ عاشقٌ آخر وقد ألقى ورقةً يابسةً من فمه يريد أن يشاركنا الصباح، أجابتني بلهجةِ التصابي : أريدُ منك وعدًا بأن تتركَ العصفورَ يقفزُ حُرًّا ، دعِ الغيرةَ وأحلامَ العصافير .

 

بقلم الكاتب – محمد الرياني
جازان- 1444/4/28 هجري

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>