الإثنين, 18 شوّال 1447 هجريا, 6 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 18 شوّال 1447هـ

الفجر
04:50 ص
الشروق
06:10 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:53 م
المغرب
06:40 م
العشاء
08:10 م

أخر الأخبار |

فاتورة السهر لا تُؤجل.. “النمر” يحذر من فخ “نوم عطلة نهاية الأسبوع”؟

“السكوتر” الكهربائي.. أحدث وسائل “الجوازات” لخدمة المسافرين

لتعزيز جودة خدمات إكرام الموتى.. شراكة استراتيجية بين “تجهيز” ومؤسسة المجمع بعيون الجواء

في إنجاز إعلامي جديد.. “عبدالله الينبعاوي” ينال عضوية الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية

​145 ألف مستفيد من خدمات “عناية” الصحية.. والوعي الرقمي يتجاوز 20 مليون مشاهد

فخ العلاقات في الأماكن العامة: كيف تحمي نفسك من الشخصيات السامة والاستغلال؟ (فيديو)

المملكة و7 دول في “أوبك بلس” تقرر تعديلاً في مستويات الإنتاج بـ 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو

إنذار أخير من ترامب لطهران: الثلاثاء سيتم تدمير الجسور ومحطات الطاقة

جرعة واحدة قد تنهي حياتك.. استشاري كلى بحائل يفجر مفاجأة صادمة عن المسكنات (شاهد)

بمشاركة “محمود الذيب”.. 950 عداءً من 35 جنسية في سباق “الجبيل الصناعية للجري”

الكويت: طائرات مسيرة إيرانية تشعل حرائق في منشآت نفطية وكيميائية

188 صاروخًا و466 مسيرة تم تدميرها.. تفاصيل التصدي للهجمات الإيرانية على البحرين

عاجل :

وزارة الدفاع: تدمير 4 مسيّرات في فترة وجيزة

الشعر الشعبي

قراءة لوحة الفنانة التشكيلية الأستاذة : فادية ابراهيم ( أُعاتب )

قراءة لوحة الفنانة التشكيلية  الأستاذة : فادية ابراهيم  ( أُعاتب )
https://www.alshaamal.com/?p=209746
تم النشر في: 19 مارس، 2023 11:43 ص                                    
100652
0
جازان
شعر - حسن الأمير
جازان

أتعجبُ من حالي وحالكُ أعجبُ
و أنتَ إلى لومي تحنّ و تطرب !

عجبتُ لِمَا ترمي و تسكن أضلعي
و مِن عجبٍ..أنّا كلانا يعذّبُ !

و مَن سكن الأضلاعَ؟ قلْ يا مُعَاتِبي
أ لستَ على علمٍ ! فما لكَ تشجبُ ؟!

كماتبعثُ الغيماتُ في البحر ماءها
و تُنكرها الأمواجُ..والغيمُ يسكبُ !!

و كم أهدتِ الأزهار للنحل روحها
لِتبتسم الأزهار والنحل يغضبُ !

و كم تلعن الدمعاتُ عينًا تحثُّها
لتخرج من ظلمائها و تُغيّبُ !

أعاتبُ أيامي و أعجبُ أنّها
تقودُ صباحي للمغيبِ و تغربُ !

و أعجبُ من بدر تفتّحَ واستوى
أ يلبسُ غيمًا في السماءِ و يُحجبُ !

و كم سألتْ أرضُ اليباسِ سحابةً
لتسقيَها..والريح بالمزنِ تلعبُ !

فيا وردةً تُهدي الأنامَ عبيرها
و قاطفها يجني العبير و يغصبُ

تمهّل ولا تجزع وكن ذا جلادةٍ
فأنكَ في دنياك تبلى و تتعبُ

تعلّقَ نبضي يا أميرُ بظبيةٍ
و أتلفني نبضي فجئتك أعتبُ

و كم علةٍ أودتْ بصحةِ مُدنَفٍ
مللتُ من الآهات..كيف سأهربُ

و كيف إلى ذاك الغزال تسير بي
تعبتُ من الشكوى فأين سأذهبُ

و هل تهدأ الأمواج والبحر عاصفٌ
و إنْ هدأتْ يومًا فبحركَ يكْذِبُ

فؤاديَ..حالي ما علمتَ فلا تلمْ
ستضحكُ يومًا أنْ بقيتُ..و تغلبُ

فكم غلبَ الماء الضعيفُ حجارةٌ
يصافحها دومًا..تئنُّ و يضربُ

تعاتبهُ دومًا..هل الذنب ذنبها
فقال ولا ذنبي..إذنْ كيفَ نُذنبُ

و هل يقتلُ الآمالَ غير بلوغها
رأيتَ بياض الرأس للموتِ يصحبُ

و إنّ لك العتبي على ما لفيتَهُ
دعِ البحرَ للبحارِ فالنهرُ أعذبُ

ستبتسمُ الأزهارُ بعد يباسها
و يبرأ مِن آهاتهِ مَن يُعذّبُ

فقد ترتدي الظلماء بدرًا يُنيرُها
و قد يضحك البحّار والليلُ غيهبُ

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>