الخميس, 4 ذو الحجة 1447 هجريا, 21 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 4 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:08 ص
الشروق
05:36 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:01 م
العشاء
08:31 م

أخر الأخبار |

الهلال الأحمر يفعّل منظومة الإسعاف الجوي لرفع سرعة الاستجابة خلال موسم الحج

وزير الحج والعمرة: المملكة تواصل تطوير منظومة الحج وفق رؤية 2030

الأهلي يختتم موسمه في دوري روشن بفوز كبير على الخليج 4-1

صدور أمر ملكي بترقية الرائد “مقرن بن سعود بن مطني” إلى رتبة مقدم

بالفيديو.. المحامي “زياد الشعلان” يوضح عقوبة إدخال “البيرة” إلى المملكة

الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ تطوير تقاطع عثمان بن عفان مع الملك سلمان

وزير الداخلية يدشّن المركز الرقمي للعمليات الأمنية في جدة

حفاظًا على سلامة ضيوف الرحمن.. الدفاع المدني يشدد على الاستخدام المعتدل للأجهزة الكهربائية

قوات أمن الحج تضبط 3 مقيمين حاولوا دخول مكة دون تصريح عبر الطرق الترابية

“نوّرتوا سعوديّتكم”.. بالفيديو: رجل أمن يرحّب بالحجاج السوريين بكلمات مؤثرة

نائب أمير حائل يؤكد أهمية الشراكات التعليمية في دعم مستهدفات رؤية 2030

ثانوية البحر الأحمر تنظم دورة «الإسعافات الأولية» لتعزيز الوعي الصحي والسلامة

الشعر الشعبي

قراءة لوحة الفنانة التشكيلية الأستاذة : فادية ابراهيم ( أُعاتب )

قراءة لوحة الفنانة التشكيلية  الأستاذة : فادية ابراهيم  ( أُعاتب )
https://www.alshaamal.com/?p=209746
تم النشر في: 19 مارس، 2023 11:43 ص                                    
102769
0
جازان
شعر - حسن الأمير
جازان

أتعجبُ من حالي وحالكُ أعجبُ
و أنتَ إلى لومي تحنّ و تطرب !

عجبتُ لِمَا ترمي و تسكن أضلعي
و مِن عجبٍ..أنّا كلانا يعذّبُ !

و مَن سكن الأضلاعَ؟ قلْ يا مُعَاتِبي
أ لستَ على علمٍ ! فما لكَ تشجبُ ؟!

كماتبعثُ الغيماتُ في البحر ماءها
و تُنكرها الأمواجُ..والغيمُ يسكبُ !!

و كم أهدتِ الأزهار للنحل روحها
لِتبتسم الأزهار والنحل يغضبُ !

و كم تلعن الدمعاتُ عينًا تحثُّها
لتخرج من ظلمائها و تُغيّبُ !

أعاتبُ أيامي و أعجبُ أنّها
تقودُ صباحي للمغيبِ و تغربُ !

و أعجبُ من بدر تفتّحَ واستوى
أ يلبسُ غيمًا في السماءِ و يُحجبُ !

و كم سألتْ أرضُ اليباسِ سحابةً
لتسقيَها..والريح بالمزنِ تلعبُ !

فيا وردةً تُهدي الأنامَ عبيرها
و قاطفها يجني العبير و يغصبُ

تمهّل ولا تجزع وكن ذا جلادةٍ
فأنكَ في دنياك تبلى و تتعبُ

تعلّقَ نبضي يا أميرُ بظبيةٍ
و أتلفني نبضي فجئتك أعتبُ

و كم علةٍ أودتْ بصحةِ مُدنَفٍ
مللتُ من الآهات..كيف سأهربُ

و كيف إلى ذاك الغزال تسير بي
تعبتُ من الشكوى فأين سأذهبُ

و هل تهدأ الأمواج والبحر عاصفٌ
و إنْ هدأتْ يومًا فبحركَ يكْذِبُ

فؤاديَ..حالي ما علمتَ فلا تلمْ
ستضحكُ يومًا أنْ بقيتُ..و تغلبُ

فكم غلبَ الماء الضعيفُ حجارةٌ
يصافحها دومًا..تئنُّ و يضربُ

تعاتبهُ دومًا..هل الذنب ذنبها
فقال ولا ذنبي..إذنْ كيفَ نُذنبُ

و هل يقتلُ الآمالَ غير بلوغها
رأيتَ بياض الرأس للموتِ يصحبُ

و إنّ لك العتبي على ما لفيتَهُ
دعِ البحرَ للبحارِ فالنهرُ أعذبُ

ستبتسمُ الأزهارُ بعد يباسها
و يبرأ مِن آهاتهِ مَن يُعذّبُ

فقد ترتدي الظلماء بدرًا يُنيرُها
و قد يضحك البحّار والليلُ غيهبُ

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>