الإثنين, 21 محرّم 1448 هجريا, 6 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 21 محرّم 1448هـ

الفجر
04:08 ص
الشروق
05:38 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:48 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

وزارة الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع جمهورية كينيا

في أجواء مفعمة بالفرح.. أبناء عبدالله بن عيد بن خلف يحتفلون بزواج المهندس خالد في الحائط

«الصناعات العسكرية» تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف

وزيرا التعليم والصناعة يدشّنان “صيف موهبة” في 19 مدينة داخل المملكة وخارجها

مفتي المملكة يستقبل رئيس ديوان المظالم ويؤكد أهمية تطوير القضاء الإداري

«أوبك بلس» تقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من أغسطس

جامعة حائل تبدأ استقبال طلبات التحويل الخارجي للعام الجامعي 1448هـ

المملكة تشارك في الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي بجنيف

في ليلة بهيجة.. أبناء مبارك بن عبيان الشويلعي الرشيدي يحتفلون بزفافهم وسط حضور حاشد

وزارة الشؤون الإسلامية تطلق برنامجًا توعويًا لتعزيز الأمن السيبراني لمنسوبي المساجد

«المرور»: طرح مزاد اللوحات الإلكتروني غدًا الأحد

وسط حضور من الأهالي والمسؤولين.. الاحتفاء بزواج ماهر بن نايف بن معيبد عقيل العجوني

الشعر الشعبي

قراءة لوحة الفنانة التشكيلية الأستاذة : فادية ابراهيم ( أُعاتب )

قراءة لوحة الفنانة التشكيلية  الأستاذة : فادية ابراهيم  ( أُعاتب )
https://www.alshaamal.com/?p=209746
تم النشر في: 19 مارس، 2023 11:43 ص                                    
104521
0
جازان
شعر - حسن الأمير
جازان

أتعجبُ من حالي وحالكُ أعجبُ
و أنتَ إلى لومي تحنّ و تطرب !

عجبتُ لِمَا ترمي و تسكن أضلعي
و مِن عجبٍ..أنّا كلانا يعذّبُ !

و مَن سكن الأضلاعَ؟ قلْ يا مُعَاتِبي
أ لستَ على علمٍ ! فما لكَ تشجبُ ؟!

كماتبعثُ الغيماتُ في البحر ماءها
و تُنكرها الأمواجُ..والغيمُ يسكبُ !!

و كم أهدتِ الأزهار للنحل روحها
لِتبتسم الأزهار والنحل يغضبُ !

و كم تلعن الدمعاتُ عينًا تحثُّها
لتخرج من ظلمائها و تُغيّبُ !

أعاتبُ أيامي و أعجبُ أنّها
تقودُ صباحي للمغيبِ و تغربُ !

و أعجبُ من بدر تفتّحَ واستوى
أ يلبسُ غيمًا في السماءِ و يُحجبُ !

و كم سألتْ أرضُ اليباسِ سحابةً
لتسقيَها..والريح بالمزنِ تلعبُ !

فيا وردةً تُهدي الأنامَ عبيرها
و قاطفها يجني العبير و يغصبُ

تمهّل ولا تجزع وكن ذا جلادةٍ
فأنكَ في دنياك تبلى و تتعبُ

تعلّقَ نبضي يا أميرُ بظبيةٍ
و أتلفني نبضي فجئتك أعتبُ

و كم علةٍ أودتْ بصحةِ مُدنَفٍ
مللتُ من الآهات..كيف سأهربُ

و كيف إلى ذاك الغزال تسير بي
تعبتُ من الشكوى فأين سأذهبُ

و هل تهدأ الأمواج والبحر عاصفٌ
و إنْ هدأتْ يومًا فبحركَ يكْذِبُ

فؤاديَ..حالي ما علمتَ فلا تلمْ
ستضحكُ يومًا أنْ بقيتُ..و تغلبُ

فكم غلبَ الماء الضعيفُ حجارةٌ
يصافحها دومًا..تئنُّ و يضربُ

تعاتبهُ دومًا..هل الذنب ذنبها
فقال ولا ذنبي..إذنْ كيفَ نُذنبُ

و هل يقتلُ الآمالَ غير بلوغها
رأيتَ بياض الرأس للموتِ يصحبُ

و إنّ لك العتبي على ما لفيتَهُ
دعِ البحرَ للبحارِ فالنهرُ أعذبُ

ستبتسمُ الأزهارُ بعد يباسها
و يبرأ مِن آهاتهِ مَن يُعذّبُ

فقد ترتدي الظلماء بدرًا يُنيرُها
و قد يضحك البحّار والليلُ غيهبُ

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>