الأحد, 26 صفر 1448 هجريا, 9 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 26 صفر 1448هـ

الفجر
04:29 ص
الشروق
05:54 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:01 م
العشاء
08:31 م

أخر الأخبار |

وزير الثقافة: استضافة المملكة لمنتدى اليونسكو تؤكد مكانتها العالمية وقدراتها التنظيمية في استضافة أبرز المحافل الدولية

«البيئة» تعزز الوعي بحماية الثروة السمكية والبيئة البحرية في العاصمة المقدسة

«مسك» تطلق النسخة السادسة من «حاضنة مسك للمبادرات» بمشاركة 12 مبادرة شبابية

من وصية الأمير سلطان إلى 36 مليون لتر من العطاء.. «العويمري للخير» قصة رجل جعل من ماله أثرًا في حياة الناس

حرس الحدود يحبط تهريب 45 كيلوجرامًا من الحشيش في عسير ويقبض على 3 مخالفين

الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 26 موقعًا بمختلف مناطق المملكة هذا الأسبوع

السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في الدفاع عن النفس

في أجواء احتفالية مميزة بحضور المسؤولين وشيوخ وأعيان القبائل.. صالح بن عيد الرشيدي يحتفل بزواج نجله عبدالله في قاعة القمة بمركز الصلصلة

كيف تكتشف العسل المغشوش؟.. خبيرة تكشف أساليب التلاعب وعلامات الجودة

ضبط مواطنين ارتكبا مخالفات بيئية.. وغرامات تصل إلى 31.5 ألف ريال

لِواذاً

جمعية نماء للخدمات الاجتماعية تنفذ اليوم فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية بالشراكة مع جمعية إدرار

المشاهدات : 68479
التعليقات: 0

خواطر من الواقع

خواطر من الواقع
https://www.alshaamal.com/?p=210237

احتلت مواقع التواصل الاجتماعي ( السوشيل ميديا ) الحيز الأكبر من حياتنا المعاصرة، حيث انشغل الكثيرون من الرجال والنساء بها إلى درجة الإدمان عليها، وقضاء الأوقات الطويلة بها، والانشغال عن شريك الحياة، بل جعلها البعض مهربا من إمضاء الوقت مع الطرف الآخر بسبب عدم وجود التواصل والتحاور مما وسع الهوّة بينهما بدلاً من التقارب، والتحابب، والمؤانسة، فظهرت سلوكيات غريبة على مجتماعتنا العربية، وأعرافنا الوطنية، حيث أصبح من السهولة بمكان تواصل الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، وتحدث بعضهم مع بعض بلا حواجز ولا قيود؛ مما أدى إلى جعل هذه السلوكيات الدخيلة تعكر صفو الحياة الزوجية المبنية على السكينة، والمحبة، والمودة ،ولذا نجد لهذه المواقع أثرا بليغا في تشتيت الأسرة، وتفكيك أواصرها، وتدمير العلاقات الزوجية باللجوء الى الطلاق.
وقد لمسنا في مجتمعنا غياب روح العاطفة بين الأسرة، على الرغم من حضور الأجساد؛ حيث يمسك كل فرد هاتفه، وينزوي في مجلسه متصلاً بالعالم الافتراضي الخارجي، متناسياً وجود من حوله، فنجد البعض يشعر بالملل عند الجلوس مع أفراد أسرته، أو عند الزيارات العائلية؛ مما يغرس في نفسه الشعور بالاستغناء عمن حوله ولو أدى ذلك الى الانفصال عن شريك حياته.
وقد تعاظمت هذه الظاهرة حتى أصبحت واقعاً تعج به أروقة المحاكم طلباً  للانفصال. ومن الأمثلة  المؤلمة أن ترى امرأة  تقبل التنازل عن حضانة أبنائها مقابل تعلقها الشديد بمواقع التواصل الاجتماعي والإدمان عليها، فأي قلب تحمله هذه الأم وأي رحمة نزعت منها حتى تفضل مواقع التواصل على فلذة أكبادها،
وفي المقابل نجد رجلاً منغمسا في مواقع التواصل، مضيعاً من يعول، منسلخاً من مشاعر الأبوة ومن حنان الزوج، منساقاً في هذه المواقع وراء أوهام كاذبة، وعلاقات ماجنة  تؤدي به الى البعد عن أفراد أسرته، فليحذر أبناء مجتمعنا فالأمر عظيم المخاطر والتبعات والمصاب جلل .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>