الخميس, 10 محرّم 1448 هجريا, 25 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 10 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وتركيا لبحث القضايا المشتركة

حرس الحدود بعسير يحبط تهريب 22 كيلوجرامًا من الحشيش

الجوازات تصدر أكثر من 12 ألف قرار إداري بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

أكثر من (43) مليون عملية إلكترونية عبر منصة “أبشر” في مايو 2026م

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

المشاهدات : 66727
التعليقات: 0

خواطر من الواقع

خواطر من الواقع
https://www.alshaamal.com/?p=210237

احتلت مواقع التواصل الاجتماعي ( السوشيل ميديا ) الحيز الأكبر من حياتنا المعاصرة، حيث انشغل الكثيرون من الرجال والنساء بها إلى درجة الإدمان عليها، وقضاء الأوقات الطويلة بها، والانشغال عن شريك الحياة، بل جعلها البعض مهربا من إمضاء الوقت مع الطرف الآخر بسبب عدم وجود التواصل والتحاور مما وسع الهوّة بينهما بدلاً من التقارب، والتحابب، والمؤانسة، فظهرت سلوكيات غريبة على مجتماعتنا العربية، وأعرافنا الوطنية، حيث أصبح من السهولة بمكان تواصل الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، وتحدث بعضهم مع بعض بلا حواجز ولا قيود؛ مما أدى إلى جعل هذه السلوكيات الدخيلة تعكر صفو الحياة الزوجية المبنية على السكينة، والمحبة، والمودة ،ولذا نجد لهذه المواقع أثرا بليغا في تشتيت الأسرة، وتفكيك أواصرها، وتدمير العلاقات الزوجية باللجوء الى الطلاق.
وقد لمسنا في مجتمعنا غياب روح العاطفة بين الأسرة، على الرغم من حضور الأجساد؛ حيث يمسك كل فرد هاتفه، وينزوي في مجلسه متصلاً بالعالم الافتراضي الخارجي، متناسياً وجود من حوله، فنجد البعض يشعر بالملل عند الجلوس مع أفراد أسرته، أو عند الزيارات العائلية؛ مما يغرس في نفسه الشعور بالاستغناء عمن حوله ولو أدى ذلك الى الانفصال عن شريك حياته.
وقد تعاظمت هذه الظاهرة حتى أصبحت واقعاً تعج به أروقة المحاكم طلباً  للانفصال. ومن الأمثلة  المؤلمة أن ترى امرأة  تقبل التنازل عن حضانة أبنائها مقابل تعلقها الشديد بمواقع التواصل الاجتماعي والإدمان عليها، فأي قلب تحمله هذه الأم وأي رحمة نزعت منها حتى تفضل مواقع التواصل على فلذة أكبادها،
وفي المقابل نجد رجلاً منغمسا في مواقع التواصل، مضيعاً من يعول، منسلخاً من مشاعر الأبوة ومن حنان الزوج، منساقاً في هذه المواقع وراء أوهام كاذبة، وعلاقات ماجنة  تؤدي به الى البعد عن أفراد أسرته، فليحذر أبناء مجتمعنا فالأمر عظيم المخاطر والتبعات والمصاب جلل .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>