الأحد, 27 محرّم 1448 هجريا, 12 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 27 محرّم 1448هـ

الفجر
04:11 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:50 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة

فريق أثر التطوعي يشارك في مبادرة “لمسة ود”

ليلة فرح وسرور في حائل.. خلف بن خليفة الوهيداني يحتفل بزواج نجله “حمود” وسط حضور كبير من الأعيان والمسؤولين

«الالتزام البيئي»: معالجة مياه مشاريع الاستزراع المائي إلزامية لحماية الموارد الطبيعية

في إطار المسؤولية المجتمعية.. جمعية «مهجة» لصحة القلب بجازان تبرم إتفاقية تعاون مع مكتب المحامي قاسم مقري

خادم الحرمين الشريفين يصدر عددا من الأوامر الملكية

جمعيةحماية الأسرة توقع مذكرة تفاهم مع جمعية التنمية الأهلية بقباء

الهيئة الملكية للعُلا تطلق موسم «خيرات العُلا» الزراعي 2026-2027

في حضرة الفرح… تحتفي الأستاذه نوال حادي بابنها ليلةٌ كتبتها المحبة واحتضنتها الأم

أمانة الطائف تنظم نشاط العربات المتنقلة وتخصص مواقع موحدة لها

تجمع حائل الصحي يطلق حملة توعوية للوقاية من مخاطر موجة الحر

جمعية الاستشارات النفسية بجازان تستعرض مبادراتها في الملتقى العلمي الأول

المشاهدات : 74983
التعليقات: 0

مرايا

مرايا
https://www.alshaamal.com/?p=211269

لا أعرف إن كانت المرآة التي تعكس وجهي صادقة أم أنها تصور وجه الشياطين في الغرفة الكئيبة، أثق تمامًا في جمال صورتي، ولا أزال أتذكر أن معي مشطًا مستطيلًا أنيقًا في ظهره مرآة، كنت أتباهى باستدارة وجهي وشعري الأسود الكثيف، أجلس وحيدًا أتأمل روعتي ولم أفكر ساعة الذروة وأنا سعيد أنني سأرى كآبة في مرآة أكبر من تلك التي أحملها في يدي، الأشياء الصغيرة تبدو دائمًا جميلة، الأطفال وهم يلعبون، ضحكاتهم، شقاوتهم، أجزاؤهم الغضة، مزاحهم، وعيونهم البراقة، وعندما يكبرون تتشوه بعض معالمهم عندما يقفون عند المرايا، كبرت ووقفت عند المرآة وصعقت وكدت أجعلها شظايا ولكن خفت على يدي من الشظايا المتطايرة، لا أزيد، هناك في غرفة أخرى مرآة أخرى، قبل أن أذهب إليها أزلتُ شعري المتناثر في وجهي مثل أوراق يابسة في فصل الخريف، بدأ وجهي يستعيد رونقه وبهاءه، في الغرفة الأخرى مرآة جميلة وطفلة صغيرة تبتسم أوحت إلي بطفولتي البيضاء، ابتسمت لها وتسمرت أمام المرآة، وقفت الصغيرة إلى جانبي، شعرتُ بثقة كبيرة، قلت في نفسي لعل الشياطين التي سكنت المكان قفزت من الشباك القريب واتجهت إلى الغابة القريبة، أيقنت أنني واهم بعدما تجلى كل شيء، عادت إلى وجهي روعة طفولته، تناولت مشطًا كهربائيًا بلا مرآة، تدلى شعري على جانبي رأسي، فعلتِ الصغيرة مثلي وسرحتْ شعرها، تقاسمنا مساحة المرآة، قلت لها من منا الأكثر جمالًا؟ابتسمتْ وهي تشهق وتشير إلى نفسها، ضممتها، قلت لها : كنتُ يومًا مثلك، وضعتْ يدها الصغيرة حول رقبتي وهي تضمني ببراءة، لم أغبطها لأنها كانت بالفعل رائعة، عيناها البريئتان قالت دون وعي إنها تشبهني تمامًا، صغيرتي الجميلة أخذت كل وسامتي، سامحتُ المرآة لأنها تحب صغيرتي أكثر مني، كنت واثقًا من أن العمر لم يرسم على سطح المرآة كل تجاعيدي ، أطلتُ النظر في وجه الصغيرة وهي تتأملني بإعجاب، وفي نفسي دعاءٌ بأن تبقى ملامحُ طفولتِها ولا تتغير كما أنا..

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>